أجرى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر، اتصالاً هاتفياً بالأخ/ المناضل خليل الحية، هنأه فيه بنيل ثقة إخوانه في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بانتخابه رئيساً لمكتبها السياسي.
وقد عبّر الرفيق النائب عن تمنياته الصادقة للأخ "أبو أسامة" بالتوفيق والنجاح في المهام الجسيمة الملقاة على عاتقه في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، مؤكداً على المضي قدماً على ذات الدرب الذي خطته دماء القادة الشهداء؛ إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، وصالح العاروري، ومحمد الضيف، وكافة شهداء الحركة وشعبنا، التزاماً بنهج المقاومة والتمسك بالثوابت الوطنية.
كما شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الوطنية المشتركة بين مختلف القوى والفصائل، لتعزيز صمود شعبنا، وبذل الجهود من أجل وقف حرب الإبادة، ورفع المعاناة عن شعبنا في غزة، وإفشال مخططات الاحتلال في القطاع والضفة والقدس، معتبرين أن تحقيق الوحدة الوطنية ضرورةٌ استراتيجيةٌ للتصدي لمشاريع الاحتلال وحماية الحقوق المشروعة.
وختاماً، أكد الرفيق نائب الأمين العام على أن حرص حركة حماس على إنجاز استحقاقاتها التنظيمية وانتخاب رئيس لمكتبها السياسي، يعكس حيوية الحركة وقدرتها على التجدد، وإصرارها على مواصلة مسيرتها النضالية رغم الظروف المعقدة والمخاطر المحدقة، معرباً عن ثقته الكبيرة بقدرة القيادة الجديدة على الاستمرار في درب النضال الوطني جنباً إلى جنب مع كافة قوى شعبنا، حتى تحقيق أهدافه في العودة والحرية والاستقلال.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
20 يوليو/تموز 2026
