تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الدعوات التي أطلقتها جماعات استيطانية فاشية وإجرامية لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، تزامناً مع ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل"، تصعيد خطير يأتي في إطار المخططات الصهيونية المتسارعة والمستمرة من أجل تهويد المسجد الأقصى والسيطرة النهائية المكانية والزمانية عليه وعلى عموم المقدسات الإسلامية والمسيحية.
إن هذه الاقتحامات المتكررة والمدعومة رسمياً من حكومة الاحتلال تعكس رغبة محمومة لفرض وقائع جديدة بقوة السلاح والإرهاب المنظم، الأمر الذي يتطلب رداً وطنياً وشعبياً شاملاً يرتقي بحجم التحديات الوجودية الماثلة أمام قضيتنا ومقدساتنا.
ندعو جماهير شعبنا في مدينة القدس والداخل المحتل، إلى التصدي المباشر لهذه الهجمات والتحشيد الواسع في باحات المسجد الأقصى، لمنع هؤلاء المجرمين من تدنيس حرماته والعبث بمقدساته، وتشكيل درع حماية بشري حاسم يجهض هذه المخططات الإجرامية.
نطالب المجتمع الدولي بالتوقف الفوري عن سياسة التواطؤ والصمت والتغاضي عن هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة للقانون الدولي، محذرةً من أن استمرار هذا الانحياز والتغاضي سيؤدي إلى استمرار التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
22 تموز/يوليو 2026
