العدو يجبر الزوّار العرب على فتح حساباتهم الإلكترونية

إسرائيل" تجبر الزوّار العرب على فتح حساباتهم الإلكترونية"

النص الأصلي ورد في :
فوكس نيوز  (Fox N
حجم الخط
إسرائيل" تجبر الزوّار العرب على فتح حساباتهم الإلكترونية" النص الأصلي ورد في : فوكس نيوز (Fox News) شبكة أمريكية محافظة فوجئت ساندرا التعمري لدى وصولها إلى مطار بن غوريون بسؤال غير عادي، حيث قام موظف الاستقبال بتوجيه شاشة الحاسوب تجاهها وقام بفتح صفحة الجي ميل وطلب منها أن تقوم بتسجيل الدخول عبر إدخال رقمها السريّ. اشتبه موظف الاستقبال بأن حساب التعمري يحتوي عناوين أشخاص متضامنين مع الفلسطينيين. لكن التعمري، أمريكية الجنسية فلسطينية الأصل والبالغة من العمر 42 عاماً رفضت الإذعان لطلب الموظف ممّا حدا بالسلطات إلى اعتقالها. وتهدف السلطات الإسرائيلية من وراء هذا الإجراء إلى التعرف على العرب أو المسلمين المتضامنين مع الفلسطينيين أو من كان لهم تاريخ في التضامن مع الفلسطينيين. فإسرائيل لديها تاريخ طويل في التمييز العرقي، ويرجع سبب استخدام هذا الإجراء لتجنب وقوع هجمات " إرهابية " كتلك التي كانت تحدث داخل إسرائيل. تقول ديانا بطو، مستشارة قانونية سابقة في السلطة الفلسطينية وزميل في كلية كينيدي بجامعة هارفرد الأمريكية بأن "السلطات الإسرائيلية تستخدم فعلياً هذا الإجراء وازدادت حدته في العام الماضي". وأضافت " في العام الماضي، جئت مع عدد من الوفود لزيارة الأراضي الفلسطينية وكانوا مجموعة من العرب والمسلمين والهنود، فقامت السلطات الإسرائيلية بإجبار بعضنا على فتح بريدهم الإلكتروني ومنعنا من الدخول". وتواصل التعمري حديثها وتقول " وصلت إلى المطار بتاريخ 21 مايو للمشاركة في مؤتمر حوار الأديان، وكنت عضواً في حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وأعلم تماماً بأن دخولي لن يكون من السهولة بمكان، فتفاجأت بطلب السلطات إدخال الرقم السري لحساب بريدي الإلكتروني، لكنني رفضت طلبهم وقالوا لي آنذاك: ما دمتِ ترفضين الطلب، إذن أنتِ تخفين شيئاً ما ولهذا أنتِ "إرهابية". وفي نهاية المطاف، قالت التعمري بأن الشرطة الإسرائيلية أودعتها الزنزانة ومن ثم أمرت بنقلها جوّاً إلى الولايات المتحدة". وقالت نجوى دوغمان، 25 عاماً من الولايات المتحدة بأنها " ذهبت إلى إسرائيل لقضاء عطلتها في 25 مايو الماضي، لكنها فوجئت بنفس الإجراءات وقامت السلطات بترحيلها". ترجمة :المشهد الدولي