جنين : اليوم سيتم الافراج عن احد ابطال معركة الامعاء الخاوية ثائر حلاحلة

من المنتظر ان يتم الافراج اليوم الثلاثاء عن الأسير ثائر حلاحله (32 عاما )، بعد اعتقاله الاداري المتو
حجم الخط
من المنتظر ان يتم الافراج اليوم الثلاثاء عن الأسير ثائر حلاحله (32 عاما )، بعد اعتقاله الاداري المتواصل منذ 28/6/2010 ،وذلك وفق ما تعهدت به ادارة السجون خلال الاتفاق الذي وقعته مع قيادة الاضراب باطلاق سراحه وباقي الاسرى الاداريين الذين خاضوا معه معركة الامعاء الخاوية مع انتهاء محكومياتهم وعدم تجديد اعتقالهم الاداري . وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس الذي زاره امس عن اللحظات الاخيرة مع الاسير حلاحلة في عياة مستشفى سجن "الرملة "، مشيرا الى ان ثائر لم يتوقف عن الحديث عن تلك اللحظة التي يقطف فيها ثمرة انتصاره ورفاقه في معركة الامعاء الخاوية، معبرا عن امنيته ان تكون زيارة المحامي بولس له الاخيرة خلف القضبان وان يتنسم هواء الحرية دون اخلال او تاخير. اما والده المحرر عزيز حلاحلة فينهمك في التحضير لاستقباله في عرس وطني. ويقول، "رغم القلق والخوف من تراجع الاحتلال او مفاجات اعتدنا عليها دوما سنقيم لثائر استقبال الابطال المنتصرين صمد مع اخوانه وتحدى 79 يوما متمسكا بالحرية وهو يواجه الموت ومن حقه ان تحتفل به ". حلاحلة الوالد الخمسيني الذي تجرع مرارة الاعتقال 3 مرات وكان اخرها في عام 2007 وقضى خلف القضبان 5 سنوات، يجوب ارجاء المنزل فرحا يلاعب حفيدته لمار التي ولدت بعد اعتقال والدها ثائر وهو يقول " حتى الطفلة التي نطقت كلمة ابي وحرم منها والدها تشعر معنا بالفرح فلحظة الافراج عن والدها ستكون يوم ميلادها وفرحنا وعيدا وطنيا لكل الشرفاء الذين ساندوا ثائر والاسرى ". اما حلاحلة الذي رفض التنازل عن مطلبه بالحرية واصر على خوض معركته، فقال للمحامي بولس، "اعيش مشاعر الفرح الكبير يشوبها قلق وغصة من مفارقة الأحبة في السجن وهاجس يراودني من إمكانية تنصل سلطات الاحتلال من وعدها بالإفراج عنه" . واضاف "انتظر لحظة لعودة إلى دياري واحتضان عائلتي ولاسيما ابنتي الصغيرة "لمار" التي ولدت عقب اعتقالي". من جهة اخرى ، أوضح الأسير حلاحله بأنه لا زال يشكو من أعراض إضرابه الطويل عن الطعام و يأمل أن يتابع هذا العلاج وهو حر في بلدته خراس ابتداء من اليوم.