تقرير : المستجدات حول الأسرى داخل سجون العدو | الثلاثاء 12 حزيران 2012


 إعداد : المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية
info@pflp.ps - @pflp_ps

إقرأ في تقرير اليوم : 
1- بول
حجم الخط
إعداد : المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية info@pflp.ps - @pflp_ps إقرأ في تقرير اليوم : 1- بولص: وضع السرسك خطير ولكنه لا يحتضر 2- احتجاجا .. علم بريطاني ملطخ بالدماء على بوابة القنصلية البريطانية في القدس 3- المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة السرسك 4- شهادات فظيعة من الاسرى والاهالي 5- الأسير رياض العمور في انتظار الموت 6- بعد اجتماع مع قيادة الأسرى ومصلحة السجون : زيارات غزة اوخر الشهر الحالي، ولمرتين شهريا ولمدة 45 دقيقة 7- الأسير حجازي تعرض لاعتداءات "وحشية" في زنازين العزل الانفرادي 8- الأسير المحرر علاء صادق : الاحتلال بات يحسب للأسرى ألف حساب 9- ملف خاص - عودة الشهداء: الشهيد البطل عاصم صوافطة 10- يوتيوب بولص: وضع السرسك خطير ولكنه لا يحتضر اكد محامي نادي الاسير جواد بولص ان الوضع الصحي للاسير محمود السرسيك خطير ولكنه مستقر. وقال بولص انه التقى مساء امس مع الاسير السرسك وانه بوعية الكامل، مشيرا الى ان المستشار القانوني لمصلحة سجون الاحتلال توصل مع السرسك الى هدنه لاربعة ايام في محاولة للتوصل مع جهاز المخابرات الصهيوني الى اتفاق للافراج عنه فورا. واوضح المحامي بولص انه بموجب هذه الهدنة تناول الاسير السرسك الحليب امس مؤكدا ان ذلك ليس كسر للاضراب حسب الصليب الاحمر. المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة السرسك عرب48 - افادت المعلومات الواردة من مشفى "أساف هاروفيه" أن الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 88 يوما،محمود السرسك (25 عاماً) قد دخل مرحلة الخطر وهو في حالة احتضار بحسب ما جاء في بيان المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا. وجاء في البيان " ان السبب المباشر لتدهور صحة الأسير السرسك هو مراوغة الإحتلال في حمل الأسير على فك إضرابه، فتارة تعرض إدارة السجون الإبعاد الى النروج لمدة ثلاثة أشهر وتارة أخرى توافق على الإفراج عنه في 01/07/2012 إلا ان الإدارة رفضت تسليمة ورقة موقعه توثق الإتفاق مما حدا بالأسير السرسك الإستمرار في إضرابه". هذا وحملت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور حالة الأسير السرسك ودعت إلى الإفراج الفوري عنه لإنقاذ حياته. وذكرت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بيانها :"إن سياسة القهر الممنهجة التي تمارسها قوات الإحتلال بحق الأسرى المعتقلين أدت إلى وفاة العشرات من المعتقلين كان آخرهم المواطن الفلسطيني زهير لبادة الذي توفي بسبب الإهمال الطبي المتعمد." ودعت المنظمة الإتحاد الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان لتشكيل وفد للتحقيق في انتهاكات إسرائيل داخل السجون الإسرائيلية، حيث أن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم بالإتفاق الموقع مع الأسرى مؤخرا ودعت للضغط على المؤسسة الاسرائيلية للإفراج عن كافة الأسرى المرضى واحترام حقوق الأسرى الباقين وفق ما ورد في اتفاقيات جنيف. علم بريطاني ملطخ بالدماء على بوابة القنصلية البريطانية في القدس أثار تعليق العلم البريطاني الملطخ بالدماء من قبل طلاب بريطانيين وأسكتلنديين على بوابة حديدية في القنصلية البريطانية بالشيخ جراح في القدس المحتلة غضب حراس القنصلية والشرطة الصهيونية . جاء ذلك خلال تنظيم الاعتصام والمسيرة التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام محمود سرسك وأكرم الريخاوي وسامي البرق، بالتعاون مع هيئة العمل الوطني والاهلي في القدس. وحمل المعتصمون شعارات باللغة الانجليزية، وأرتدى بعضهم قمصانا تحمل صورة الأسير محمود السرسك وبوسترات تحمل صور الأسرى الثلاثة وأرتدوا الكوفيات الفلسطينية، كما ورددوا الشعارات المؤكدة على تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بحرية الشعب والأسرى. وسلم المعتصمون رسالة للقنصل البريطاني يتهمون فيها الحكومة البرطانية بالتواطؤ التاريخي في سياساتها ضد الشعب الفلسطيني وضد المعتقلين بالسجون الصهيونية، وقالوا انهم موجودون اليوم للتضامن مع كل أسير فلسطيني أعتقل بشكل غير عادي ومضرب من اجل الكرامة. واضافت الرسالة: "هذا الاضراب سلط الضوء على التعامل اللا إنساني والانتهاكات ضد حقوق الانسان والقانون الدولي في السجون ." وانتقدت الرسالة ممارسة الاعتقال الاداري حيال الفلسطينيين دون تهمة ومحاكمة . وأكدت الرسالة أن الصمت البريطاني لا يمثل رأي البريطانيين المطالبين بالوقوف ضد القمع . وطالبت الحكومة البريطانية بالافراج عن محمود سرسك وكافة الأسرى المضربين عن الطعام . كما انضم للإعتصام والمسيرة عدد من أهالي أسرى القدس الذين قاموا برفع صور أبنائهم. شهادات فظيعة من الاسرى والاهالي و"عدالة" يطالب سلطة السجون بالتوقف عن سياسة التفيتش العاري عرب 48 في اعقاب ورود شكاوى كثيرة وفظيعة عن إهانات، تفتيش جسدي عاري وعنف من قبل السجانين ورجال الوحدات الخاصة التابعة لسلطة السجون ضد الأسرى الفلسطينيين. حيث غلم ان ابناء عائلات الأسرى الذين جاءوا إلى سجن نفحة لزيارة أقربائهم اضطروا للانتظار 7 ساعات قبل السماح لهم بالدخول إلى السجن، ومن ثم تم إخضاعهم لتفتيش عاري مهين وتم احتجازهم في غرفة صغيرة لساعات. توجه مركز عدالة اليوم الأحد 4 حزيران 2012 إلى مدير سلطة السجون ايلان فرانكو، بطلب تعيين لجنة تحقيق وتقديم السجانين وأفراد الوحدات الخاصة التابعة لسلطة السجون إلى محكمة جنائية وذلك في أعقاب التفتيش العاري المهين والعنف الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيين في سجون مختلفة. كما طالبه "عدالة" بوقف التفتيش العاري غير القانوني الذي تخضع له عائلات السجناء عند قدومهم لزيارة ذويهم في سجن نفحة . واوردت الرسالة انه في 30 أيار 2012، في الساعة الثامنة صباحًا، وصل قرابة أربعين شخصًا من أبناء عائلات الأسرى إلى سجن نفحة في النقب، بعد أن خرجوا من بيوتهم في شمال ومركز البلاد عند الساعة الثالثة فجرًا، وذلك بهدف الوصول لزيارة أقربائهم في الموعد المحدد. واضطر أبناء العائلة إلى الانتظار قرابة ثلاث ساعات خارج السجن، قبل أن يبدءوا يبدأوا مرحلة التفتيش الأمني للدخول إلى السجن. وقد أمر السجانون جميع النساء اللواتي وصلن إلى التفتيش، ومن ضمنهن السيدة حلوة مرعي، سيدة في الستين من عمرها والدة أسير، بدخول مراحيض عمومية، ذات أبواب لا تقفل، وخلع حمالات الصدر. وبعد ذلك تم إدخالهن إلى غرفة أخرى وتم إخضاعهن لتفتيش جسدي عاري ومهين. النساء اللواتي يرتدين الحجاب أمرن بإزالته أثناء التفتيش، وبرفع ملابسهن بشكل يمكن الحارسة التي قامت بتفتيشهن بتمرير جهاز الفحص على أجسادهن. وقد أرسل قرابة ثلاثين رجلا وامرأة بعد خضوعهم للتفتيش للانتظار في غرفة مكتظة وخانقة واضطروا للبقاء فيها قرابة الساعتين. وكان من بين الزائرين مسنين مرضى، مرضى سكري، نساء حوامل ومرضى ربو الذين عانوا من صعوبات في التنفس بسبب انعدام التهوئة في الغرفة. وبعد ساعتين تم نقل المنتظرين من الغرفة إلى الساحة المتاخمة. وفقط عند الساعة الثالثة بعد الظهر، وبعد انتظار دام قرابة 7 ساعات وبعد مفاوضات بين ممثلي العائلات وبين إدارة السجن، سمح للعائلات بزيارة أقربائهم. كما اضطرت إدارة السجن بالسماح لعدة نساء أصرين على حقهن بعدم الخضوع للتفتيش المهين، بالدخول للزيارة. هذا التعامل مع عائلات الأسرى يشكل خرقًا جسيمًا للحق الدستوري بالكرامة، ويرتقي حد المعاملة القاسية والمهينة المحرمة في القانون الإسرائيلي وفي قانون حقوق الإنسان الدولي. وذكرت المحامية ريما أيوب في الرسالة التي أرسلتها إلى إدارة سلطة السجون أنه من الشهادات التي وصلت إلى مركز عدالة من أسرى في سجن الدامون، سجن الجلبوع وسجن شكما، تظهر صورة مشابهة لما حدث مع الأهالي لكنها أشد وأكثر حدة. حيث يستخدم السجانون العنف والإهانات ضد الأسرى في الساعات المتأخرة من الليل عندما يكون الأسرى نيام. وتشمل التفتيشات الليلية تفتيشات جسدية عارية وتفتيش في أغراض الأسرى، وكثيرًا ما يسببون ضررا لهذه الأغراض بسبب طريقة التفتيش. ووصف أسرى يقبعون في سجن الجلبوع كيف أنه في الفترة ما بين أكتوبر 2011 وكانون ثاني 2012، اعتاد قرابة 20 سجانًا من أفراد الوحدات الخاصة التابعة لسلطة السجون بالسطو على غرف الأسرى مرة كل أسبوع بالمعدل، وفي كل مرة إجراء تفتيش في ثلاث غرف التي يقبع داخل كل واحدة منها 8 أسرى. وقد تم دخول السجانين المسلحين إلى هذه الغرف فجأة ودون أي سابق إنذار وبوحشية مما سبب الذعر للأسرى النائمين. شهادات فظيعة عن العنف والاهانة التي يتعرض لها أسرى سجن شكما وأوردت الرسالة شهادات فظيعة عن العنف والاهانة التي يتعرض لها أسرى سجن شكما: وأوردت الرسالة شهادات فظيعة عن العنف والاهانة التي يتعرض لها أسرى سجن شكما "أمروا أحد الأسرى، فارس خليفة، أن يخلع ملابسه لكنه رفض. ردًا على ذلك، قام السجانون بجره وهم يقبضونه من رقبته وذراعيه. وعند وصولهم إلى الأسفل باتجاه قسم 3، ضربوه بكافة أنحاء جسده وأدخلوه لغرفة صغيرة تسمى "انتظار 3"، وهناك استمر السجانون من الوحدة الخاصة بضربه وبعدها خلعوا ملابسه بالقوة. وقد أصيب السجين جراء الضرب وعانى من أوجاع شديدة. في رأسه، كانت ثلاثة جروح تنزف دمًا، وظهرت خدوش وجروح على يديه وبقية أنحاء جسمه، وازرقاق في ظهره نتيجة الركلات والضربات التي تعرض لها. وبعدها تم نقله وهو ينزف دمًا إلى غرفة تدعى "انتظار – زيارات الأهالي"، وهناك انتظر قرابة 40 دقيقة دون أي علاج طبي. يذكر أن السجين مصاب بمرض الصرع، وهو أمر معلوم لطاقم السجن. كل الأسرى في تلك الغرفة حظوا بتعامل مشابه من سلطات السجن". وشددت المحامية أيوب في الرسالة أن إجراء تفتيش عاري على جسد أسير هي من صلاحية ضابط السجن وحده، وفقط في الحالات التي يثار بها شك جدي أن الأسير يخبئ بملابسه أو في أغراضه شيئاء ممنوعا، وذلك منوط بموافقة الأسير. وفي حال رفض الأسير ذلك، ينص القانون، يمنح الأسير حق الاعتراض أمام مدير السجن وعرض أسبابه لذلك. وفي حال قرر الضابط أن هنالك حاجة لإجراء التفتيش دون موافقة الأسير، فهو ملزم بإخبار الأسير أنه قد يتم استخدام القوة ضده بهدف إجراء التفتيش. إجراء تفتيش عاري على جسد الأسير يسبب مسًا بحقه الدستوري بالكرامة، بالخصوصية وسلامة الجسد، حقوقه الواردة في قانون أساس: كرامة الإنسان وحريته. في هذه الظروف، وبهدف منع تكرار حالات مشابهة في المستقبل يجب إجراء أمرين: أولا إصدار أوامر واضحة تمنع إجراء تفتيش عار على أجساد الأسرى بما يخالف تعليمات القانون، وإجراء تحقيق شامل في الشكاوى على الأحداث التي وردت في الرسالة ومعاقبة المسؤولين عن التفتيشات غير القانونية واستخدام القوة دون حاجة من خلال استغلال المكانة التي منحت للسجانين وللوحدات الخاصة. وثانيًا يجب اصدرا تعليمات واضحة تمنع التفتيش الجسدي على أبناء العائلات الذين يأتون لزيارة الأسرى ومنع الانتظار الطويل دون الحاجة الأسير رياض العمور في انتظار الموت الأسير رياض دخل الله العمور (42 عاما) لمحامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين (فادي عبيدات) : "أتنتظرون أن أموت، مثل زهير لبادة، كي تسجلوا أن ثمة أسير أستشهد نتيجة للإهمال الطبي المتعمد، ماذا تنتظرون أن أخرج جثة هامدة من السجن لتفكروا بمساعدتي، أنا لا أريد أن أموت، أنا أتهم إدارة السجن بتعمدها عدم تقديم العلاج لي". يذكر أن الأسير العمور بحاجة لتغيير جهاز منظم دقات القلب، وهو ما يجب أن يُجرى في مستشفى خارجي، وبحسب طبيب سجن الرملة فهذا الأمر كان لابد أن يجري منذ سنتين ونصف، الأسير رياض محكوم 11 مؤبد وهو أب لـ5 زيارات غزة اوخر الشهر الحالي، ولمرتين شهريا ولمدة 45 دقيقة اجتماع بين قيادة الإضراب وإدارة سجون الاحتلال أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن اجتماعا جرى بين قيادة الإضراب في سجن نفحة ولجنة من إدارة سجون الاحتلال، حيث تم مناقشة آليات تنفيذ بنود الاتفاق والمستند إلى تحسين شروط الحياة المعيشية للأسرى ورفع الإجراءات العقابية بحق المعتقلين. وأشار التقرير أن لجنة إدارة السجون قررت البدء بترتيب زيارات لأسرى قطاع غزة في نهاية هذا الشهر، وستكون الزيارات مرتين بالشهر ولمدة 45 دقيقة. وأفاد تقرير الوزارة أن الأسرى طرحوا كافة القضايا التي زالت عالقة ولم تنفذ وأبرزها: وقف العقوبات الفردية والجماعية على الأسرى الذين خاضوا الإضراب، إخراج الأسير ضرار أبو سيسي من العزل الانفرادي، وقف سياسة المداهمات والتفتيشات لغرف وأقسام المعتقلين، تحسين المشتريات الغذائية وزيادة كميتها وتخفيض أسعارها بما يتناسب مع أسعار السوق، الاتصال التلفوني مرة كل شهر للأسرى، إدخال الصحف والاشتراك بها، تجميع الأشقاء في سجن واحد، وقف إذلال الأهالي على الحواجز خلال الزيارات والتعليم الجامعي وتقديم امتحانات التوجيهي. وأوضح الأسرى أن لجنة إدارة السجون أبلغتهم أن مجموعة لجان شكلت لدراسة كافة هذه المطالب، وان البدء بتنفيذها على ارض الواقع سيبدأ في نهاية الشهر القادم. وحذر الأسرى من المماطلة والتسويف في تحسين شروط حياتهم أو محاولات الالتفاف على انجازات الإضراب. الأسير حجازي تعرض لاعتداءات "وحشية" في زنازين العزل الانفرادي كشف الأسير المحرر معتز إبراهيم حجازي 29 عاما، سكان حي الثوري بالقدس، والذي أفرج عنه بعد قضاء 11.5 سنة بالسجن، قضاها في العزل الانفرادي عن حالات اعتداء وحشي تعرض لها خلال وجوده بالعزل من قبل العشرات من السجانين، وأنه أصيب بجروح بالغة بسبب هذه الاعتداءات، وتقدم أكثر من مرة بشكاوي ضد السجانين ولكن بدون أي نتيجة. وقال حجازي: تجربتي في زنازين العزل كانت قاسية وحياتي تشبه الجحيم وكنت أعيش في قبر حقيقي ومعرضة حياتي دائما للخطر. واعتبر حجازي أن أخطر سياسة تطبق بحق الأسرى هي العزل، حيث يفقد الإنسان إنسانيته، وان إخراج الأسرى من العزل بعد الإضراب يعتبر انجازا عظيما ورائعا. وكان الأسير حجازي اعتقل بتاريخ 6/12/2000 وحكم عليه 11 عاما ونصف وتنقل منذ اعتقاله في زنازين عزل السجون، وقد فرضت المحاكم العسكرية الصهيونية على الأسير حجازي ثلاثة أحكام، حيث كان محكوما 6 سنوات، ثم أصدرت محكمة الاحتلال عليه بثلاثة سنوات إضافية تحت ادعاء الاعتداء على السجانين، وفي عام 2003 أصدرت بحقه حكما إضافيا لمدة سنتين تحت نفس الادعاء. ولم تكتف إدارة السجون بمضاعفة حكمه بل فرضت عليه عزلا انفراديا حتى آخر يوم من حكمه. الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لمضايقة السجينات "الإسرائيليات" الجنائيات تتعرض الأسيرات الفلسطينيات القابعات في سجن الشارون الصهيوني للمضايقات والتهديدات على يد السجينات الجنائيات المتواجدات معهن في نفس القسم. وقالت الأسيرة الطفلة آلاء عيسى الجعبي، سكان الخليل ( 17 سنة) المعتقلة بتاريخ 7/12/2011 لمحامية وزارة الأسرى شيرين عراقي التي زارتها بالسجن أن السجينات الجنائيات لا زلن يقمن بمضايقة الأسيرات بالصراخ والشتائم والألفاظ النابية طيلة 24 ساعة، مما يؤثر على حياة الأسيرات ويسبب التوتر العصبي لهن، وأن الأسيرات طالبن بإخراج الجنائيات من القسم، ولكن إدارة السجون ترفض ذلك، وهددت الأسيرات باتخاذ خطوات احتجاجية على ذلك إذا لم تستجيب إدارة السجن لمطالبهن. وقالت الأسيرة إسلام البشيتي (21 عاما) سكان الخليل لمحامية الوزارة شيرين عراقي أن رحلة البوسطة إلى المحكمة في سجن عوفر هي رحلة عذاب وقاسية جدا حيث تستغرق 18 ساعة متواصلة داخل سيارة حديدية قذرة وغير مريحة. وأشارت أنها ذهبت للمحكمة الساعة الرابعة والنصف صباحا، وبقيت في سيارة البوسطة حتى الساعة التاسعة صباحا، جالسة على كرسي ، مساحته ضيقة، وباب البوسطة مغلق تماما، وعند وصولها إلى محكمة عوفر، حيث وضعت في غرفة صغيرة ضيقة وقذرة وعادت إلى سجن الشارون الساعة العاشرة مساءا، بعد أن أجلت المحكمة، وقالت هذه رحلة مرهقة وقاسية وهي تعذيب بحد ذاته. ويقبع في مستشفى الشارون 6 أسيرات هن: لينا جربوني، ورود القاسم، آلاء الجعبي، سلوى حسان، اسلام البشيتي، افنان رمضان. الأسير المحرر علاء صادق : الاحتلال بات يحسب للأسرى ألف حساب أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير علاء صادق عمر (31عامًا) من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية شمال الضفة الغربية، بعد أن قضى محكوميته البالغة تسعة أعوام ونصف أمضاها متنقلا في سجون الاحتلال. وقال المحرر الذي شارك في إضراب "سنحيى كرامًا" الذي خاضه الأسرى ل28 يومًا: "الأسرى معنوياتهم عالية وتحسن بدأ على المستوى المعيشي داخل السجون، والأهم من كل ذلك أن مصلحة السجون والسجان بات يحسب ألف حساب للحركة الأسيرة". وأضاف المحرر الذي تنقل خلال فترة اعتقاله على عدد كبير من السجون أن رسالة الأسرى هي الوحدة الوطنية وضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الجهود والإبقاء على حالة التفاعل مع قضية الأسرى والمعتقلين فاعلة. بدوره، هنأ مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان الأسير عمر وعائلته بالحرية, مثمناً دوره البطولي ودور العائلة الصابرة على معاناة الأعوام الماضية, وتمنى أن يفرج عن باقي الأسرى. يذكر أن علاء عمر اعتقل في 6/2/2002 من منزله قبل خمسة أيام من عيد الأضحى, وخضع خلال فترة اعتقاله لتحقيق قاسي استمر أكثر من شهرين في مركز تحقيق بيت حتكفا تعرض خلالها لتنكيل شديد. ملف خاص عودة الشهداء: ملف حول الشهداء العائدون من مقابر الأرقام الصهيونية حيث يحتجز العدو جثامين الشهداء الذين نفذوا عمليات فدائية ضده ويصدر بحقها أحكاما يتم بموجبها حبس جثمان الشهيد عبر دفنه في مقابر عرفت بمقابر الأرقام، وقد تم تسليم 91 رفاتا تعود لهؤلاء الأبطال والمقاومين لذويهم وقد تضررت رفات بعض الشهداء بسبب عدم حفظها الجيد وإهمال العدو لها لسنوات طويلة خلت، هي الآن عادت ومازال اكثر من 250 من جثامين الشهداء تنتظر عودتها محتجزة في مقابر الأرقام الصهيونية. يكتب سيرة ذاتية عن هؤلاء الشهداء العائدون مجموعة من الشباب الناشطين ننشرها تباعا على موقعنا : الشهيد البطل عاصم صدقي محمد صوافطة إعداد : دعاء علي الشهيد عاصم صدقي محمد صوافطة، من مواليد عام 1984، وسكان بلدة طوباس. عمل الشهيد راعياً للغنم، وانتمى إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، وخاض عدة اشتباكات مع العدو في الأغوار كما يتهمه العدو بالتحضير للعملية الاستشهادية التي نفذها صديقه الشهيد أحمد دراغمة في بيسان. كما كان الشهيد مقرّباً من الشهيدين نصر جرار وقيس عدوان. ظل الشهيد مطارداً من قبل العدو قبل استشهاده بعام. وكان الشهيد قد اعتقل قبل ذلك مع شقيقه عرفات في سجون السلطة. استشهد صوافطة فجر الثلاثاء 29/11/2002، حين اقتحمت قوة صهيونية طوباس وهاجمت بيتاً مهجوراً كان الشهيد قد تحصن فيه بعد أن طوّقته. طالب قائد فرقة العدو عبر مكبرات الصوت الشهيد بتسليم نفسه، فجاء رده بأربع ساعات ونصف من الاشتباك المسلح كان فيها وحيداً إلا من كلاشينكوف، ليستشهد صوافطة في السادسة و النصف صباحاً. * ملاحظة: ورد في القائمة الرسمية خطأ في اسم الشهيد، حيث نشر عصام وليس عاصم، كما نشر مكان إقامته أريحا وليس طوباس. صورة الشهيد : يوتيوب :