أكدت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري أموس الأربعاء أن الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يدخل عامه السادي يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي على سكانه.
ووصفت أموس في بيان لها الأربعاء الوضع " بأنه يرقى إلى حد العقاب الجماعي لجميع من يعيشون في غزة وإنكار لحقوق الإنسان الأساسية على نحو يخالف القانون الدولي"، عادة أنه كان للحصار "أثر مدمر على حياة ومعيشة المليون وستمائة شخص الذين يقيمون فيه".
وقالت إن "أكثر من 80% من الأسر الفلسطينية تعتمد على المساعدات الإنسانية ولا يزال القطاع يعتمد على المساعدات الإنسانية ويخضع للقيود المشددة على الصادرات والواردات وعلى حركة المواطنين برا وجوار وبحرا".
وأضافت "في حين أنه تم اتخاذ بعض الخطوات للتخفيف من أثر الحصار فمن المهم جدا أن يتم رفعه فورا حتى يمكن الحفاظ على الخدمات الأساسية والبنى التحتية"، مشيرة إلى أن فرصة تطوير اقتصاد مستدام ستقلل أيضا من الاعتماد على المساعدات الإنسانية.
وأكدت آموس على ضرورة حماية واحترام حقوق جميع المدنيين الفلسطينيين والصهاينة في كافة الأوقات في إطار القانون الدولي.
وتابعت "كل شخص له الحق في حياة خالية من الخوف ومن العنف العشوائي وحق العيش في أمن وسلام وكرامة".