معطيات وأرقام حول الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات

حجم الخط
غازي الصوراني 20/ حزيران / 2012 إلى كل الرفاق والأصدقاء والفصائل والقوى الوطنية في فلسطين والوطن العربي .. بمناسبة يوم اللاجئ الفلسطيني 20 / حزيران ... معطيات وأرقام حول الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات كما في 1/1/2012 1- يقدر عدد أبناء الشعب الفلسطيني من المقيمين في فلسطين و في الشتات ، كما في 1/1/2012 بحوالي (11,297,150) نسمة يتوزعون كما يلي:- (4,230,000) نسمة في الضفة والقطاع بنسبة 37.4% ، و (1,401,020) نسمة داخل الخط الأخضر -الأراضي المحتلة 1948بنسبة 12.4% ، و (5,666,130) نسمة في الشتات خارج الوطن بنسبة 50.2% . 2- يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين بالاستناد إلى تقديرات الأونروا كما في 1/1/ 2012 ، نحو (4,997,885)لاجئ، أي بنسبة 49.8% من إجمالي الشعب الفلسطيني يتوزعون كما يلي : في الأردن (2,175,710) لاجئ ، و في لبنان (426190) لاجئ ، وفي سوريا (528935) لاجئ ، و في الضفة الغربية (775170) لاجئ ، وفي قطاع غزة (1,091,880) لاجئ. 3- تصل نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن إلى 43.5% من مجموع اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث مقابل 21.8% في قطاع غزة، و15.5% في الضفة الغربية، 8.5% في لبنان، و10.6% في سوريا. 4- يبلغ إجمالي عدد المخيمات المنظمة –حسب سجلات الأنروا في 31/12/2012 – (59) مخيم "معترف بهم في كل من : - الأردن (10) مخيمات – سوريا (9 مخيمات رسمية+3غير رسمية) - لبنان (10) مخيمات – الضفة الغربية (19) مخيماً - قطاع غزة (8) مخيمات . 5- بالرغم من كل ما تعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني من عمليات الإرهاب والتعذيب والقتل والمعاناة على يد الحركة الصهيونية والقوى الإمبريالية والرجعية العربية منذ بداية القرن العشرين حتى اليوم، إلا ان كل هذه الممارسات العدوانية، المستمرة إلى يومنا هذا، في سياق الصراع التاريخي الوجودي مع العدو الصهيوني، لم تنجح في اقتلاع هذا الشعب من أرضه بالكامل، وفق المخططات التي رسمت لهذه الغاية، فبعد 64 عاما على النكبة الأولى، تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 65% من مجموع أبناء شعبنا هم من مواليد فلسطين، أي (7343147 نسمة) ، منهم (5631020) نسمة يعيشون اليوم في مدن ومخيمات الضفة والقطاع، ومدن وقرى الأراضي المحتلة 1948 ، بعكس الحال لدى العدو الصهيوني، إذ انه بالرغم من توفر كل وسائل الإغراء، فان مجموع الإسرائيليين المولودين في فلسطين المحتلة لا تتجاوز نسبتهم 40% من مجموع الإسرائيليين كما في عام 2010، والباقي ونسبتهم (60%) وفدوا من بلدان أوروبية (خاصة من الاتحاد السوفيتي سابقا)، وبلدان عربية وإفريقية وآسيوية وغير ذلك من جنسيات متنوعة ومختلفة في أصولها وتاريخها وجنسها ولغتها وتطورها الحضاري ، وهذه مفارقة تشير إلى العديد من العبر والدلالات والاستنتاجات الموضوعية التي تؤكد دون أدنى ريب ان لا مستقبل لهذه الدولة الوظيفية العنصرية القائمة كشكل من أشكال الاستعمار الاستيطاني في بلادنا المستند إلى دواعي القوة الغاشمة والاغتصاب، لحماية مصالح العولمة الرأسمالي في بلدان وطننا العربي، وهي دولة لا يمكن ان ترقى عبر هذا الدور الوظيفي لتصبح جزءا من نسيج هذه المنطقة العربية بأي شكل من الأشكال . --- * مسئول الدائرة الثقافية المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين