اعتدت أجهزة الأمن الفلسطينية أمس السبت على المشاركين في مسيرة نظمت بمدينة رام الله احتجاجا على لقاء كان مقررا اليوم في رام الله بين الرئيس محمود عباس ونائب رئيس الوزراء الصهيوني شاؤول موفاز.
وقال الناشط الشبابي علي عبيدات "اننا اردنا ان تبقى المسيرة قائمة، رغم إرجاء لقاء موفاز، حتى نؤكد رفضنا تكرار هذه الزيارات مستقبلا".
وحول ما جرى في المسيرة، أوضح الناشط عبيدات أن الشبان تجمعوا كما كان مقرراً عند دوار الشهيد ياسر عرفات، ثم انطلقوا باتجاه مقر الرئاسة، الا أن حواجز أمنية في شارع الإرسال تصدت لهم، ومنعتهم من التقدم واعتدت على المشاركين.
واشار عبيدات الى اصابة ناشطين نقلوا الى مستشفى رام الله لتلقي العلاج اضافة الى قيام الشرطة باحتجاز 7 ناشطين افيد بانه تم الافراج عن معظمهم لاحقاً.
وحسب صفحة الحراك الشبابي المستقل على موقع فيسبوك فان المصابين الذين تم التعرف عليهم في المسيرة هم: حسن فرج ومحمد جرادات ووعد سمير البرغوثي بالاضافة للفنان حافظ عمر الذي كانت له مبادرة رسم الصورة التي انتشرت ابان اضراب الأسرى على مواقع التواصل الاجتماعي ( صورة الاسير باللون البني).
وروى الصحفي محمد جرادات خلال تواجده بالمستشفى ان عناصر الامن اعتدوا عليه بسبب قيامه بتصوير المسيرة والاعتداء الذي جرى.
واضاف جرادات انه بعد ذلك اقتاده الامن الى مركز شرطة رام الله وهناك اوضح للشرطة انه يعمل صحفي فاعتدوا عليه مجدداً داخل المقر، حسب قوله.
و كانت مواقع اعلامية معروفة قد حاولت تجاهل الخبر وتصويره ب"شجار" ما بين مواطنين، رغم القمع السافر من أجهزة أمن السلطة للمسيرة السلمية.
ويعد موفاز أحد أبرز القادة العسكريين الصهاينة الذين أشرفوا على حصار مخيم جنين، وقتل عشرات الفلسطينيين فيه عام 2002، وقارن ناشطون بين زيارته لرام الله واستعداد الرئيس عباس لاستقباله وهروبه من لندن اثر صدور مذكرة اعتقال بحقه في إطار الحملة الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة.
وقدمت الخميس مجموعة شبابية مذكرة اعتقال للنائب العام الفلسطيني في رام الله بحق موفاز حال دخوله الأراضي الفلسطينية.
جدير ذكره أن مصادر فلسطينية أعلنت في وقت سابق عن تأجيل لقاء عباس موفاز "لوقت لاحق"!
فيديو | جانب من التظاهرة المنددة بزيارة مجرم الحرب موفاز
المصدر : وكالات