الشعبية: الاعتداء على المسيرة برام الله جريمة يجب أن يحاسب المسئول عنها

تصريح صحفي ادانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاعتداء الهمجي و القمع الوحشي للمسيرة الجماهيرية في مدينة رام الله التي قام بها الشباب الفلسطيني للتأكيد على إلغاء زيارة موفاز للمقاطعة وعدم الاكتفاء بتأجيلها، على يد افراد من الشرطة وأجهزة الأمن القمعية التي تذكرنا بما اعتدنا أن نراه في الدول البوليسية والتي كانت احد أهم مسببات الثورات في البلدان العربية. واكدت الجبهة بأن الحراك الشعبي الرافض لكل أشكال التنسيق الامني والتفاوض و التطبيع حق وواجب وهو جزء من الحالة الكفاحية الشرعية والمشروعةالتي يعيشها شعبنا الفلسطيني في هذه المرحلة و أن الاعتداء على الحراك الشعبي يعتبر جريمة نكراء يجب أن يحاسب كل من ارتكبها دون الالتفات إلى موقعه أو رتبته أو الجهاز الأمني الذي يمثله. إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونحن نعرب عن رفضنا و استيائنا و سخطنا على ما جرى، فإننا نؤكد على أن الاعتداءات الوحشية وما اسفرت عنه من اصابات مادية ومعنوية هي جرائم يجب أن يحاسب كل المسئولين عن تنفيذها بما في ذلك وزير الداخلية ومدير الشرطة انتهاءً بأصغر جندي شارك بقمع تلك المسيرات مروراً بالضباط الميدانيين الذين اشرفوا و شاركوا في عمليات الضرب والاعتقال التي طالت العشرات من بنات وأبناء شعبنا. كما ونتوجه الى الكل الوطني وكل من تعز عليه قضية حرية وحقوق وكرامة المواطن والشباب الفلسطيني وبخاصة الى شبكة المنظمات الاهلية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى اخذ دورها الفاعل في ملاحقة المتورطين بالاعتداء على الحراك الشعبي، قضائياً و قانونياً واخلاقيا، وتقديمهم للمسائلة وللمحاكمة والردع. المكتب الصحفي 1-7-2012