صادقت ما تسمى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس، على مخطط لإقامة كلية عسكرية على مساحة 14 دونما في جبل الزيتون بالقرب من مستشفى المطلع بالقدس الشرقية.
وقال الباحث في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن، :"إن الكلية ستستوعب قرابة 400 طالب عسكري و130 أكاديميا، مضيفا أنه ’يراد من هذا المخطط تعزيز مكانة القدس كعاصمة للكيان الصهيوني حيث تحاول سلطات الاحتلال جاهدة لنقل المقرات الحكومية إلى الجزء الشرقي من القدس واليوم وعبر هذا المشروع فإنها ستمضي قدما في مخططاتها، وبتعزيز سيطرتها على القدس الشرقية عبر زرع مزيد من الحقائق على أرض الواقع.’
وأكد أن هذا ’المخطط يأتي ضمن خطة لتوسيع حلقة السيطرة الصهيونية على محيط البلدة القديمة بشكل خاص، وهي خطة تمضي سلطات الاحتلال قدما بها بمساعدة الجمعيات الاستيطانية الخاصة وتسخر لها جميع الموارد اللازمة’.
وتابع أن ’سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية استطاعت فرض واقع جديد يحيط ببلدة القدس القديمة عبر حلقة شبه متواصلة من البؤر الاستيطانية والحدائق التوراتية التي تبدأ من حي الثوري وسلوان جنوبا مرورا برأس العامود والطور وتنتهي في حي الشيخ جراح شمالا ’.
وبين صب لبن أن الكلية العسكرية الجديدة ستشكل بؤرة جديدة في حي الطور الذي يعاني من الاستيطان الصهيوني، حيث أقيمت بؤرة استيطانية ’بيت حوشن’، كما طرح مؤخرا إعلان لبيع 24 وحدة سكنية تبنى الآن في مستوطنة ’بيت اروط’ التي لا تبعد عن الكلية العسكرية سوى عشرات الأمتار.
وأشار إلى سرعة غير مسبوقة في المصادقة على الإجراءات والبروتوكولات التخطيطية بهدف المضي بإجراءات المصادقة على المخطط وتنفيذه على أرض الواقع.
ويذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني كانت صادقت على بناء 180 وحدة سكنية في مستوطنة ’تلبيوت’، وطرحت عطاءات لبناء 171 وحدة جديدة في مستوطنتي جبل أبو غنيم و’هار حوما’، وأعلنت عن بيع 24 وحدة في ’بيت اروط’.
كما أقدمت قوات الاحتلال على هدم وإخلاء محلات تجارية في البلدة القديمة بالقدس بهدف السيطرة عليها، خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى المصادقة على مخطط لبناء مصعد وطريق تحت الأرض للربط بين الحي اليهودي في البلدة القديمة وحائط البراق ضمن مخطط توسيع ساحات الحائط.