فلسطينيون من أجل الكرامة يدعون شعبنا للاحتجاج على اعتداء الامن على دوار المنارة

دعا تجمع "فلسطينيون من أجل الكرامة" جميع الفلسطينيين في المدن والقرى الفلسطينية من حيفا وجنين إلى ال
حجم الخط
دعا تجمع "فلسطينيون من أجل الكرامة" جميع الفلسطينيين في المدن والقرى الفلسطينية من حيفا وجنين إلى الخليل والرملة للمشاركة في الوقفة والمسيرة الاحتجاجية التي ينظمها اليوم الثلاثاء الموافق الثالث من تموز الساعة الخامسة على دوار المنارة والمتجهة للمقاطعة وذلك من أجل تذكير الشعب بأنه هو مصدر السلطة، وبرفض استخدام العنف ضد أبناء الشعب الفلسطيني والتذكير بالأسرى المرابطين في معركة الأمعاء الخاوية. وقال التجمع في بيان صدر عنه أمه "لليوم الثاني على التوالي، تمارس الأجهزة الأمنية الفلسطينية عمليات القمع والاعتداء على المشاركين في المسيرة السلمية المعارضة لزيارة مجرم الحرب شاؤول موفاز إلى مدينة رام الله والاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية". وأشارت الى قيام قوات من أجهزة الأمن الإضافة إلى رجال أمن بلباس مدني "زعران") يوم الاحد الاول من تموز بالاعتداء بالضرب على عدد من المشاركين والمشاركات وقاموا بالاعتداء على الصحفيين والصحفيات وصادروا معداتهم وكاميراتهم، كما تم احتجاز عدد من المشاركين لبعض الوقت قبل الإفراج عنهم. ولم تسلم الشابات من همجية رجال الأمن والزعران فقاموا باستفزاز الشابات وانهالوا عليهن بالضرب وإطلاق الشتائم البذيئة. كلّ ذلك، قبل أن تقوم بعض عناصر الشرطة والأجهزة الامنية المسلحة بالتوجه إلى مستشفى رام الله (كما حصل يوم السبت) للقيام بفحوصات طبية استعداداً لتقديم شكوى كيدية بحق المتظاهرين وخاصة المعتدى عليهم في محاولة لتضليل القضاء وخداعه منعاً لمحاسبتهم. ولفت التجمع الى أن هدف التظاهرة يوم السبت هو الاحتجاج على زيارة مجرم الحرب شاؤول موفاز، والمطالبة بإلغائها وليس تأجيلها، بالإضافة إلى إيصال مطالب واضحة للقيادة الفلسطينية وهي:إلغاء أي لقاءات مع شخصيات من دولة الإحتلال، والتخلي عن نهج التفاوض على الحقوق، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، و بلورة استراتيجية كفاح ومقاومة فلسطينية كفيلة بتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال. وبعد تعرض المظاهرات السلمية يومي السبت والأحد للاعتداءات الوحشية من قبل أجهزة الأمن، طالب التجمع بتشكيل لجنة قانونية مستقلة ترأسها شخصيات قانونية نزيهة ومستقلة للبحث في الانتهاكات الخطيرة التي اقترفتها عناصر الأجهزة الأمنية المسلحة وعناصر الشرطة، ومحاسبتهم جميعا دون استثناء، بغض النظر عن رتبتهم، خاصة أعضاء الأجهزة الأمنية باللباس المدني. كما طالبت مؤسسات المجتمع الأهلي إدانة هذه الاعتداءات والعمل على لجم وملاحقة الأجهزة الأمنية التي باتت تهدد السلم الأهلي. كما ندعو المؤسسات القانونية والحقوقية المسارعة إلى متابعة شكاوى المشاركين ورفعها للقضاء وضمان محاسبة المعتدين كما ونطالب القضاء الفلسطيني باحترام مسؤولياته وتأكيد نزاهته ومحاسبة الخارجين على القانون. وذكر السلطة بأننا لا زلنا نرزح تحت نير الاحتلال ولا يجوز بأي حال من الأحوال ممارسة القمع الوحشي بحق الشعب في الوقت الذي نواجه فيه آلة الحرب الصهيونية في كل مكان، السلطة مطالبة للعودة الى الجماهير والتسلح بموقفها وحمايتها الشعبية ضد اسرائيل، لا أن تقف بعيدة عن الناس واتهامهم بالتمويل الخارجي في الوقت الذي يبتز الممولون الاجانب السلطة سياسيا. وجدد رفضه تشويه صورة الشباب الفلسطيني الذي رفع صوت الاسرى ويتصدى يوميا للجدار ووصفه بتهم نعرف جميعا انها باتت لغة الانظمة في قمع صوت الحرية، مؤكداً ان العودة الى الشعب واعلان وصول طريق التسوية الى طريق مسدود هو الموقف الذي نتطلع اليه من القيادة الفلسطينية، لا أن تقوم بقمع ندائنا بأن نقف صفا واحدا أمام كافة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية. وختم التجمع بيانه بالتأكيد برسالة واضحة وحاسمة للجميع بأن أوجاع الضرب تزول، ولكن عار الضرب لن يزول. وبأن كل اعتداء لا يثني من عزيمتنا بل يضعف قوة هراواتهم.