مرسي بمواجهة "العسكري" لإعادة مجلس الشعب

بحث الرئيس المصري، محمد مرسي، الوسائل والسبل التي من شأنها إعادة مجلس الشعب "المنتخب" إلى قبة البرلم
حجم الخط
بحث الرئيس المصري، محمد مرسي، الوسائل والسبل التي من شأنها إعادة مجلس الشعب "المنتخب" إلى قبة البرلمان مرة أخرى، في أول مواجهة له أمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي قام بحل البرلمان الشهر الماضي، بموجب حكم من المحكمة الدستورية العليا. وأكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية، ياسر علي، أن الرئيس الذي تدعمه جماعة الإخوان المسلمين، قد أمر الحقوقيين العاملين معه بالبحث في المسائل القانونية التي من خلالها يمكن إعادة البرلمان "المنحل" إلى عمله. وفي حال تمكن الرئيس المصري من إعادة البرلمان "المنحل"، فإن ذلك سيكون مؤشراً على سحب لصلاحيات من بين يدي المحكمة العليا، المسؤولة عن إصدار حكم حل المجلس، في الوقت الذي تطالب فيه بالمزيد من الصلاحيات القانونية في الوقت الراهن. دبكا: "تكتيك عسكري جديد" لبشار لقمع الثورة في شهرين!! مفكرة الاسلام – 3/7/2012 واستنادًا إلى ما أورده موقع "دبكا" العبري، فإن بشار كشف في مكالمة هاتفية مع الكرملين أنه "يحتاج إلى شهرين فقط لإنهاء التمرد ضد نظام حكمه". ويقضي التكيتك الجديد الذي يتحدث عنه بشار بـ"إزاحة معظم قادة الجيش السوري المخضرمين الذين قادوا عمليات قمع المعارضين و"المتمردين" على النظام الحاكم خلال 16 شهرا. وقد أبعدوا من الخدمة وتم دفع كامل أجرهم من أجل إفساح الطريق لمجموعة جديدة أصغر سناً ومعظمهم من ميليشيا "الشبيحة" العلوية التي تعتبر سلاح الأسرة الحاكمة ضد أعدائها". وتقول مصادر "دبكا" إن مفتاح "التكتيك الجديد" لبشار يبقى العنف الذي لا يمكن تصوره، حيث "أعطيت للقادة الجدد قوة نيران إضافية – وحدات مدفعية إضافية، قوات قصف جوية وطائرات هليكوبتر هجومية، من أجل سحق جيوب المعارضة، كما أعطي لهم إذن غير محدود لاستخدام هذه التجهيزات. التوتر يتصاعد.. الحكومة التونسية تتحدى الرئيس المرزوقي مفكرة الاسلام – 3/7/2012 تصاعد التوتر بين الحكومة والرئاسة التونسية من جديد، بعد إيقاف الحكومة لقرار الرئيس المنصف المرزوقي بإقالة محافظ البنك المركزي. وقال مكتب رئيس الوزراء التونسي "إن محافظ البنك المركزي مصطفى كمال النابلي باقٍٍ في منصبه ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن إقالته". مسئول صهيوني: سنُحافظ على حكم العسكر بمصر مهما كلف الأمر مفكرة الاسلام – 3/7/2012 قال الجنرال أفيف كوخافي رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني لإذاعة الجيش "إن الدولة العبرية ستحافظ على حكم العسكر في مصر مهما كلف ذلك الأمر من ثمن"، وأضاف "إننا لن نهنئ بالنوم وهناك جيش يسيطر عليه الإسلاميون". من جانبه، طالب وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك السلطات المصرية بفرض سيطرتها على داخل سيناء ووضع حد لما وصفه بالفوضى فيها، وقال "هذا الأمر سيصب في مصلحة مصر وإسرائيل من اجل تقوية السلام بين الدولتين"، وذلك خلال اجتماعه بصحافيين أجانب في تل أبيب. وذكرت مصادر مطلعة أن تل أبيب أعادت تفعيل قيادة العمق منذ بداية الثورات العربية، وأحيت عملياً قيادة عسكرية للعمليات الخارجية، وكانت هذه القيادة قد ألغيت في مطلع الثمانينيات بعد زوال الخطر العسكري الأكبر الذي كان يواجه الدولة العبرية من الجبهة الجنوبية أي مصر، إثر إبرامها مع مصر معاهدة كامب ديفيد.