إسرائيلي يكمل عامه الـ 11 داخل السجن لرفضه تطليق زوجته

اكمل اسرائيلي عامه الحادي عشر داخل السجون التي دخلها استنادا لحكم اصدرته محكمة دينية يهودية لرفضه ال
حجم الخط
اكمل اسرائيلي عامه الحادي عشر داخل السجون التي دخلها استنادا لحكم اصدرته محكمة دينية يهودية لرفضه الاستجابة لقرار تطليق زوجته التي اشتكت من افراطه بالعنف وتعامله السيء معها . الزوج العنيد رفض تطليق زوجته وفضل البقاء خلف القضبان دون ان يحتج حتى قررت المحكمة الدينية قبل عدة ايام تمديد فترة اعتقاله فتوجه للمحكمة العليا طلبا لرفع ظلم المحاكم الدينية . القصة بدأت عام 1990 حين تزوج الاسرائيلي الذي هاجر من دول الاتحاد السوفيتي السابق ولم تكشف صحيفة يديعوت احرونوت التي سردت قصته في عددها الصادر اليوم " الاثنين " عن هويته من امرأة متهودة " اعتنقت اليهودية ولم تكتسبها بالولادة " وانجب منها ثلاثة اطفال وبعد خمس سنوات من الزواج طلبت منه تطليقها بسبب العنف الجسدي واللفظي الذي يمارسه ضدها وبعد خمس سنوات من النقاشات والمداولات داخل أروقة المحكمة الدينية في مدينة تل ابيب اصدرت المحكمة قرارها القاضي باجبار الزوج على تطليق زوجته فورا ودون تأخير لكنه رفض القرار الامر الذي لم يترك للمحكمه من خيار سوى إرساله الى السجن . ودخل الرجل السجن عام 2001 وبعد خمس سنوات من الاعتقال اصر على رفضه تطليق زوجته فجرى تمديد اعتقاله بخمس سنوات اخرى انتهت العام الماضي حينها حضر الزوج جلسة نقاش اخرى اصر في نهايتها على موقفه حينها اصدرت المحكمة قرارا باعتقاله بشكل مستمر ولفترة غير محددة حتى يغير موقفه ويطلق زوجته القرار الذي صودق عليه من قبل رئيس المحكمة العليا السابقة " دوريت بونشيه ". وفور قدوم الزوج خلال الايام الماضية التماسا للمحكمة العليا جاء فيه بان القانون يمنع اعتقاله لاكثر من عشر سنين اضافة الى عدم اخضاعه للفحص النفسي قبل اعتقاله ذلك الفحص الذي ربما منع اعتقاله من الاول الامر فيما لو خضع له كما وان اعتقاله يتعارض مع قانون حقوق الانسان الاساسي بوصفه اعتقال غير مقبول ولا يتفق مع مبادئ العدل وحقوق الانسان . ومن المتوقع ان تتخذ المحكمة العليا قرارها والفصل فيما اذا كان الزوج العنيد سيبقى داخل السجن او سيتم اطلاق سراحه مع بقاء زوجته اسيرة قرار الطلاق المرتبط به حصرا دون غيره .