مشاهد من حراك التجربة

حجم الخط
كثيرة هي الطرائق التي تغذي مخططات ومرامي العدو الهادفه التى تعاظم حدة التناقض الثانوي ليكون من خلالهاهبوط حدة التناقض الرايسي مع الاحتلال .... ام طلحه تلك المراةالشمطاء متقلبة المزاج و لاهواء ... شرسة الميراس بحيث لايثنيهاعن شراستها واستهدافها لمن تكون قد وضعتها في راسها سوى اهمالها اوكما يقولون العين الحمره . اذ انها لاتستهدف جراء استهداف سلوكها المشين فحسب سيماعند ما تكون قادرة على استخدام ابنائها الذين تشربواحليب الايذاء واستعداء الناس ,سيما حين ترى تراشق الحجارة من على اسطح المناز ل حينما يكون بيت ابن الشيخ هو الاكثر عرضه لذلك الاستهداف المجرم سيماعندما يفتح الحجرثغرة بلوح الاسبست . مسكين ياغسان الاسبست .والله كان من الممكن ان يكون غسان فريسة جراء ذلك العمل البربري منذ ذ لك الوقت الحرج من بعد اذان المغرب ..... تشنج ابن الشيخ مما حد ث فاذ ا كان غسان قد نجى هذه المرة فمن هوالذي يضمن نجاته ومن سيكون الهدف في المرةالمقبلة ..... غيمة من سوداوية التفكيرالذي باتت ضاغطاعلى تفكيره ..... بسرعة البرق التقط ا بن ا لشيخ ماهو حوله ....لتراه تخندق بزاوية احد القرن خلف بيت الجيران ممن ارهقتهم حجارةالعابثين منتظرا متابعا ومراقبا الائك المستخدمين لفعل البشر سيما وان قذف الحجارة بات هاجسا يضرب اطناب الحس الامني . سيما وانه ليس بيت ابن الشيخ المستهد ف فحسب وانماالمنطقه باسر ها بات يسكن فيها دوافع الانتقام والرد , ما قد يعطي للاحتلال والعملاء على كاس من الذهب لمن سعوا جاهدين للوصول لهذه النتيجة ممن فقدوا البوصله . في السبعينيات كان لذلك المنحد ر من الصبر لحماية المدرجحادالانحدار . منطقة الفالوجا التي مازالت ازقتها مفتوحة على الاتجاه الشرقي الغربي والتي تنتهي ازقتهامن جهة الشرق بمنحدرالسافيه المؤدية الى بركة ابوراشد ,هذه البركة التي كانت معروفة كمحطة تصفية العملاء في شمال القطاع . في السبعينيات كان لذلك المنحدر اسيجة مدعمة ببرامي مليئة بالتراب ورصيف من الصبرلحماية المدرج حاد الانحدار . استرجع ابن الشيخ ذكرياته في السبعينيات حين اوصل اغراض للرفيق ضرغام الذي كان يتابع ويراقب من احد الزوايا ذلك الضوء الشبيه حد التماهي بما راه للتو من بريق اخضررد عليه ضرغام بنفس الرد هنيهة ليلتقط ابن الشيخ بريق الضوءالاخضرلثلا ث مرا ت متواليه ...وفي اتون سرحانه بذلك الماضي قفز ابن الشيخ خروجا من القرنه سيما وانه لمس خطى تخض بالسلاح والجعب تنذر بوجود الجيش . لم ينطق احد ببنت شفه من اعضاء الدورية ولو بحرف واحد سوى مسئول الدورية ... الذي يتحدث العربية جيدا والذي اردف قائلا انت الذي كنت في القرنه ؟ ابن الشيخ هذا صحيح . قائد الدوريه شو ابتعمل هوناك ؟ ابن الشيخ انا واقف بالعمدن .... لاقبض على من يقذف الحجاره على منزلنا ... انهم كادوا ان يقتلوا الطفل .... قائدالدورية.. وينبيتك ؟ ابن الشيخ امامكم واشار ان الباب مفتوح . قال مسئول الدورية ادخل فيه ... وبات يسير خلف ابن الشيخ حيث انتبه الاخير واردف يقول لزوجته ام اياد انا جاي يا ام اياد وخلفي الجيش جاي علشان هالي عملوها الملاعين الي كادوا يقتلوا الولد . صدقوني لو مسكته لكان قضيت عليه . دخلت الدوريه يتقدمهم الضابط مستمعا لام اياد الذي انسجم حديثها مع حديث زوجها وقد استرخى البعض منهم على الكنبايات غرفة الاستقبال التي يزين الجدار المواجه منظر منتز ه قائلا ذلك الضابط هذا عملنا واحنا الذين سوف نلاحقهم . انت ممنوع الخروج ماشي مشيرا لجنوده بالخروج . اوما ابن الشيخ براسه حيث انه وزوجته على يقين بان ذلك الضابط لا يعنيه الا امن جنوده لا غير. قبال شباك ابن الشيخ الجنوبي المطل على تجمع الختياريه ابو محمد وابو خضر وابو هاشم وابو مازن والصفطاوي صاحب البقاله الوحيده في المنطقه . بهذه الغرفه يجلس اثنان من المطلوبين لجيش الاحتلال .. الرفيق حسن جراد من الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين والاخ هتلر ابن قوات التحرير الشعبيه هذان الفصيلان الذان لم تعرف عنهم سوى انهم فصيل واحد ..نظرا لعلاقتهما قيادة واعضاء . كان كل ما لديهما من السلاح لا يتجاوز القنبلتان من نوع اوفون ,وبشكل عفوي قام هتلرونظر من الشباك بجهة الجالسين واذا بوجهه ضابط دوريات الازقة يقف بهدوء جوار اولائك الختيارية . قائلا .. الجيش.. الضابط شافني.. فورا قام ابن ابن الشيخ بأخذ القنابل واخفائها تجنبا لمعركة غير متساوية وغير محسوبة كل ذلك بشكل عفوي وارتجالي . ونادى على الجاره .. ام محمد ... ام محمد ...ام محمد .. نعم ايش يا جارنا هكذا ردت ام محمد .... ابن الشيخ عندي ضيوف افتحي الطريق الهم الجيش يمكن يدخل بيتنا .... ازاحت على الفور ام محمد الوقيد من الاغصان الناشفه وقالت يالله اتفضلوا... ام محمد تلك البربراوية العريقة ممن ينتمون لعراقة اصيلة ونفس وطني اخلاقي طيب . من ارث البرابره حب الفراش الكبير والنظيف لاسيما انك اذا دخلت بيت غالب البرابره ستجد ان المراه العايقه هي التي يكون فراشها ومساندها تلامس السطح ..قالت ام محمد لهم تعالوا مشيرة اليهم للجلوس بعرق الدوشن "الحامل " وقامت بنبش الحامل لينحني عليهم وكان احدا لم يكن . كل هذا الوقت .. كان فيه ابن الشيخ يترقب ..الدورية التي من الممكن ان تداهم البيت ولكن الدورية انسحبت دون ان يكون قد فكر ذلك الضابط ان من راه من الشباك كان من الفدائيين الذين يبهث عنهم . وبعد ما اتضح ان الامر قد انتهى وان شئ لم يكن ر جع الفدائيان ولم يكن حديث بهذه اللحظة الى للغة العيون لتلك المراة التي كان سلوكها انعكاس لعراقتها واصالتها النبيله ولينتهي المشهد بعناق الفدائيان مؤكدين ان شعبنا يستحق التضحية والاحترام .