الشعبية: انتفاضة الأقصى مثلت استشرافاً واستفتاءاً على عقم خيار اوسلو

تصريح صحفي الشعبية: انتفاضة الأقصى مثلت استشرافاً واستفتاءاً على عقم خيار اوسلو اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى اندلاع انتفاضة الاقصى بأنها مثلّت استفتاءً معمّداً بالدماء على عقم ما سُمي بخيار ومسيرة أوسلو للسلام واستشرافاً للنهاية الكارثية التي انتهت إليها كما جاء على نحو واضح وصريح في خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة. وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها بهذه المناسبة "إن انتفاضة الأقصى التي اشتعلت اثر اقتحام وتدنيس وزير الحرب الصهيوني شارون لساحات الحرم القدسي بعد فشل مفاوضات “كامب ديفيد2”عام 2000، ودفاعاً عن النفس بعد قتل المئات من الفلسطينيين على يد جيش الاحتلال بدم بارد خلال تظاهراتهم السلمية ضد الاحتلال والاستيطان: تتكشف اليوم زيف الادعاءات التي وقفت وراء مهاجمة انتفاضة الاقصى وما سمي زوراً بعسكرتها بعد اثني عشر عاماً جديداً من المفاوضات الثنائية بالمرجعية الأمريكية والالتزامات الأمنية والاقتصادية، تلك الالتزامات التي يستخدمها الاحتلال لخدمة ما سُمي بسلامه الأمني والاقتصادي ودولته المؤقتة وإشاعة الاستيطان والتهويد للقدس والضفة الغربية والمضي في التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني. واعتبرت الجبهة بأن المهمة الوطنية المباشرة هو التوقف عن إدارة الانقسام والمحاصصة السلطوية واعتماد استراتيجية سياسية واجتماعية ونضالية موحدة بديلاً لنهج مدريد أوسلو، وتنفيذ اتفاق المصالحة بعقد انتخابات جديدة للمجلس الوطني وتفعيل منظمة التحرير ممثلاً وقائداً لمقاومة الشعب الفلسطيني، من أجل دحر الاحتلال وتحرير الأسرى ونيل الحرية والاستقلال والعودة. المكتب الصحفي 29/9/2012