ذكرت معطيات نشرتها منظمات حقوقية فلسطينية بأن الاحتلال الصهيوني هدم منذ احتلاله الضفة الغربية عام 1967 نحو ستة آلاف مسكن فلسطيني، وهجر نحو عشرة آلاف نسمة.
وذكر بيان صادر عن الحركة الفلسطينية للموئل (الحق في الأرض والسكن الملائم) ومركز أبحاث الأراضي ومقرهما القدس بمناسبة اليوم العالمي للموئل الموافق للأول من أكتوبر (تشرين الأول) "أن الاحتلال الإسرائيلي يزيد الخناق على فلسطين شعباً وأرضا".
وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أكد في بيان له بمناسبة يوم الإسكان العربي استمرار سياسة هدم البيوت الفلسطينية كإستراتيجية لاقتلاع الهوية الفلسطينية وترسيخ الدولة اليهودية.
وتظهر المعطيات أن الاحتلال لم يكن يمتلك قبل تأسيس دولته -بحماية الانتداب البريطاني- أكثر من 8% من أراضي فلسطين التاريخية، أما اليوم فأصبح الفلسطينيون يحشرون فقط في 8% من أرضهم التاريخية في معازل بشرية عنصرية.