في ثلاثينيات القرن الماضي ,كان المجتمع الفلسطيني يتشكل في غالبيته الساحقة من جمهرة الفلاحين ,الذين يكدح جزء منهم في استثمارة الإقطاعي وقسم آخر في حيازته الصغيرة. واذا اضفنا البدو للفلاحين تصل النسبة إلى أكثر من 85% من مجمل السكان, يضاف لهم الحرفيين والعمال في المشاغل والموانيء والباعة والكسبة وموظفي الادارة الحكومية الصغار ,وقريب منهم البرجوازية الصغيرة من أصحاب المتاجر والمشاغل ,ويتربع على رأس الهرم طبقة الإقطاعيين المتحالفين مع الشريحة العليا من رجال الدين وكبار التجار ورجال المال والإعمال والبرجوازية الكبيرة .وهؤلاء يشكلون نسبة صغيرة من التركيب المجتمعي ويتزعمهم رجالات الإقطاع العائلي بالدرجة الأولى .
هذه التركيبة الاقتصادية الاجتماعية الطبقية التي تحملت عبء مجابهة المشروع الصهيوني ,بل هذه التركيبة هي التي نمى المشروع الصهيوني الى جانبها وعمل على خلعها والحلول محلها .
ومنذ بداية المشروع الصهيوني وضحت ملامحه الاحلالية الاقتلاعية .
ولا بد ان نسجل ان شعب فلسطين قاوم ومنذ البداية كل محاولات الاستيطان الصهيوني ومحاولات نقل الأراضي منذ العهد العثماني وفي ظل ظروف مجافية في المستويين الذاتي والموضوعي.
التتمة في الملف المرفق (DOC)
http://www.pflp.ps/uploads/1350286404rev36.doc