ذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية أنه من المتوقع أن يصل رئيس أركان الجيوش المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال مارتين ديمبسي إلى تل أبيب قبيل نهاية المناورة العسكرية الكبيرة المشتركة بين الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة التي ستبدأ في الأسبوع القادم، "Austere Challenge 12"، أو "التحدي القاسي12" والتي ستستمر حوالي أسبوعين.
ونقلت "معاريف" عن مصادر صهيونية أن زيارته ليست نهائية لكن التقدير أن ديمبسي سيزور الاحتلال الصهيوني بالفعل.
وبهذا سينضم ديمبسي إلى قائد قوات الناتو والقيادة الأوروبية في الجيش الأميركي الأدميرال جايمس ستافريديس الذي سيأتي هو أيضا من أجل المناورة.
وأشار مصدرصهيوني الى أن "الجنرال ديمبسي سيأتي ليس فقط من أجل إجمال المناورة المشتركة بل إن لزيارته دلالات سياسية.
وسيؤكد ديمبسي خلال زيارته عمق العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان والموقف الحازم والثابت للولايات الداعم لها.
وأضافت "معاريف" أن "الأميركيين قرروا تخفيض عديد القوة المشاركة في المناورة العسكرية المشتركة التي كان موعد تنفيذها الأصلي في النصف الأول من العام وأجّلت بطلب صهيوني.
وبحسب تقارير مختلفة، فإن قرار تقليص عديد القوات الامريكية في المناورة ناتج عن التوتر الحاصل بين الجانبين بشأن الملفّ الإيراني.
وتعتبر المناورة المشتركة للولايات المتحدة والكيان اكبر مناورة بين القوات الامريكية والصهيونية تم اجراؤها حتى الان، ويتم خلالها تدريب القوات على مواجهة الصواريخ الباليستية وغيرها ومختلف الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار وفحص جاهزية القوات ومدى التعاون الوثيق بينها.
ويشارك المناورة التي تستمر اربعة اسابيع نحو خمسة الاف جندي بقيادة قائد قوات الدفاع الجوي في الولايات المتحدة واوروبا واكبر عدد من بطاريات الدفاع الجوي، كما سيتم في المناورة اختبار سيناريوهات معقدة وكيفية اتخاذ القرارات على مستوى وزير الدفاع ومكتب الرئيس الامريكي.
وجاء في تقرير للتلفزيون الصهيوني انه في "المرحلة الاولى من المناورة يتم في اطارها محاكاة مواصلة الحرب في ساحة القتال اثناء التعرض لهجمات صاروخية وكيميائية واخلاء العديد من الجرحى الى مراكز طبية في الكيان وخارجه.
أما في المرحلة الثانية من المناورة فسيبدأ تدريب القيادات المشتركة للجانبين الامريكي والصهيوني يتم من خلاله اختبار منظومات صواريخ الحيتس والباتريوت والمنظومات الدفاعية من منظومات هوك والقبة الحديدية واطلاق صواريخ الباتريوت الى اهدافا مختلفة من بينها طائرات صغيرة الحجم بدون طيار".
وكشف النقاب ايضا عن ان سلاح البحرية سيقوم قريبا بتزويد السفن المقاتلة من نوع ساعر اربعة بجهاز رادار مطور من انتاج الصناعات الجوية الصهيونية بامكانه تنفيذ جميع المهام المتعلقة بتشخيص التهديدات الجوية والبحرية وتدميرها في آن واحد.