الفتاة الشاملة تستضيف عبيدات في محاضرة عن تعدد المرجعيات التعليمية في القدس

مدرسة الفتاة الشاملة تستضيف الكاتب الصحفي راسم عبيدات
في محاضرة عن تعدد المرجعيات التعليمية في القد
حجم الخط
مدرسة الفتاة الشاملة تستضيف الكاتب الصحفي راسم عبيدات في محاضرة عن تعدد المرجعيات التعليمية في القدس ومخاطرها القدس / : استضافت يوم الأحد الماضي مدرسة دار الفتاة الشاملة للبنات بالقدس الكاتب الصحفي راسم عبيدات في محاضرة عن العملية التعليمية للصفين الحادي عشر علمى وأدبي.بحضور مديرة المدرسة السيدة عايدة الأشهب والسيدان امجد ابو الخيران وتيسير وهبه كممثلين عن وزارة التربية الفلسطينية ومسؤولة المكتبة والنشاطات. وقد استهل الكاتب محاضرته بالتطرق إلى أن الاحتلال استهدف العملية التعليمية في مدينة القدس منذ بداياته دحيث سيطر على المدارس الحكومية وحاول فرض المنهاج الإسرائيلي على طلبة تلك المدارس،من اجل فرض الرواية الصهيونية،ليس على المنهاج،بل على التاريخ الفلسطيني،ولكن تصدي المقدسيين حركة وطنية ومؤسسات ولجنة معلمين سرية،أفشل تلك الخطوة،بما دفع الاحتلال للتراجع عنها بشكل مؤقت لحين توفر الظرف المناسب،ليعاد تدريس المنهاج الأردني الذي كان معمولاً به في الضفة الغربية،ومن بعد ذلك تطرق الى المرجعيات التعليمية في مدينة القدس من مدارس حكومية تابع لبلدية الاحتلال ودائرة معارفها،والمدارس الخاصة والأهلية ومدارس الأوقاف الاسلامية ومدارس الوكالة ومدارس المقاولات سخنين،الحياة والمستقبل،وشدد عبيدات على أن تعدد تلك المرجعيات من شأنه الإضرار بالخطة التربوية الفلسطينية العامة من حيث تشويه الوعي والانتماء للطلبة،وكذلك تعارض التخطيط والشد باتجاهات متعارضة ومتعاكسة لتعدد المرجعيات ومصدر القرار والنقص الكبير بالغرف الصفية وعدم القدرة على قياس نسبة التسرب من المدارس بشكل دقيق. وأشار عبيدات في محاضرته ان الاحتلال يستهدف الوعي الفلسطيني وتزوير التاريخ والعبث بالجغرافيا الفلسطينية وتشويه الثقافة،وكذلك الاحتلال يدفع نحو تعميق سياسة الجهل والتخلف بين أبنائنا الطلبة في القدس،حيث النقص الحاد بالغرف الصفية يصل الى أكثر من 1200 غرفة صفية،ونسبة التسرب من المدارس تتجاوز 17 % في المرحلتين الابتدائية والإعدادية،وترتفع هذه النسبة لتصل من 40 – 50 % في المرحلة الثانوية وفق ما نشرته المراكز الحقوقية الإسرائيلية نفسها،ناهيك عن الكثافة الصفية المرتفعة وتدني المستوى التعليمي وضعف الأداء والرقابة،وعدم إجراء عمليات تحليل وتقيم وتطوير وتغير تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية في هذه المدارس. وكما أكد عبيدات على ضرورة التركيز على إطلاق حرية الإبداع والتفكير عند الطلبة وعدم الحجر على الفكر والعقل واعتماد التلقين في التعليم،وقال بأن الطلبة يعانون من جدب ثقافي وفقر معلوماتي يتحمل مسؤوليته الأهالي والمدارس والحركة الوطنية مجتمعة. وختم عبيدات بالقول انه لا توجد سيطرة للسلطة الفلسطينية على العملية التعليمية في القدس،والاحتلال بمظلاته الحكومية والمال المشروط المقدم لأكثر من 40 مدرسة من المدارس الخاصة والأهلية ومدارس المقولات يسيطر على أكثر من 75 % من العملية التعليمية في القدس. وقد أشاد الكاتب بالمستوى الجيد للطالبات في النقاش وطرح الأسئلة،وشدد ابو الخيران كممثل عن وزارة التربية والتعليم على أهمية هذه المحاضرة وما تضمنته من معلومات قيمة،ودعا الى عقد وتقديم المزيد من تلك المحاضرات لبقية المدارس التابعة للسلطة الفلسطينية وتعميم مثل هذا البرنامج.كما شكرت مديرة المدرسة المحاضر على هذا الجهد الجاد والمفيد.