بيان صادر عن كتائب الشهيد ابو علي مصطفى حول التصعيد الصهيوني و عملية كيسوفيم

إن العدو الصهيوني لا زال يمعن بارتكاب جرائمه بحق شعبنا و يستهدف كل ما هو فلسطيني ، فلم تتوقف جرائمه رغم ما نسمعه دوما عن هدنة و تهدئة هنا و هناك أمام كل تصعيد صهيوني ، و التي اثبت فشلها و عدم جدواها مع المحتلين ، و لأن مقاتلي كتائب الشهيد ابو علي مصطفى يدركون جيدا خبث و مكر العدو و قادته أصروا دائما على رفض التهدئة مع الاحتلال المجرم ، و استمروا بعملهم الثوري بصمت و عزيمة الثوار لتوجيه ضربات موجعة للعدو ، و ما التصعيد الأخير إلا استمراراً للعدوان و الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني الذي لم يتوقف. ففي صباح يوم الثلاثاء 23/10/2012 م و في عملية معقدة و محكمة التخطيط و التدبير .. انطلقت مجموعة مقاتلة من فرسان كتائب الشهيد ابو علي مصطفى ترصد و تترقب هدفها و تنصب له كمين محكم ، و بعد أن نصبت للهدف عبوة موجهة ناسفة و لدى اقتراب جنود العدو بآليتهم قرب السياج الحدودي ، قرب موقع كيسوفيم العسكري شرق خانيونس ، في أكثر المناطق أمناً و حراسة كما يعتبرها العدو ، في الساعة 7 و 16 دقيقة صباحاً ، قام ابطال الكتائب بتفجير العبوة الموجهة بالهدف لتسفر العملية عن اعطاب الآلية و اصابة ضابط كبير من لواء جفعاتي زئيف شيلون و تم نقله بطائرة هيلوكبتر لمستشفى سوروكا و بتر قدمه و يده اليمنى و الآن يصارع الموت حسب اعتراف العدو ، و بعد التأكد من نجاح العملية و اصابة الهدف بشكل مباشر عاد ابطال الكتائب لقواعدهم سالمين و اعلنت بعدها كتائب الشهيد ابو علي مصطفى تبنيها للعملية البطولية ، لتعطي هذه العملية أملاً و تضفي فرحة لشعبنا و مقاومتنا بأن المقاومة قادرة على إدماء العدو و الرد على جرائمه ، و رسالة للعدو و جنوده بأن حصونكم و آلياتكم لن تحميكم من ضربات المقاومة ، و الدم لا يجلب إلا الدم . و بعد العملية جن جنون العدو و قادته و تخبطوا و اعتقدوا ان التفجير ناتج عن قذيفة هاون و بعدها ادركوا ان العملية ناتجة عن تفجير عبوة ، و تسابقوا في اطلاق تهديداتهم ضد المقاومة و منفذي العملية البطولية من كتائب الشهيد ابو علي مصطفى ، معتقدين أنهم كعادتهم سيرهبون المقاومة و شعبنا ، و تناسوا أن المقاومة و فرسان كتائب الشهيد ابو علي مصطفى لا ترهبهم تهديدات و انهم ما زالوا مستمرين و متمسكين بالمقاومة و الرد الثوري على كل ما يقترفه قادة و جنود العدو من جرائم بحق شعبنا و مقدساتنا و أرضنا ، و أن كتائب الشهيد ابو علي مصطفى عاهدت الشهداء أن تبقى وفية لدمائهم الطاهرة و أن دمائهم لن تذهب دون ردا قاسيا و موجعا للعدو. و أمام استمرار العدو بارتكاب جرائمه ندعو لمواجهة المحتلين و تهديداتهم بتشكيل جبهة مقاومة وطنية موحدة للدفاع عن شعبنا و أرضنا و مقدساتنا و مواصلة توجيه الضربات للمحتلين ، فبالوحدة و المقاومة حتماً سننتصر . كل التحية و المجد للسواعد المقاتلة في كتائب الشهيد ابو علي مصطفى و في كافة مواقع الثورة و المقاومة كل التحية لمن رووا بدمائهم الطاهرة ثرى فلسطين كل التحية لأسرانا و جرحانا البواسل و إننا حتماً لمنتصرون كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الأربعاء 24/ 10/ 2012م