ترجمة خاصة : الرئيس الصهيوني "بيريز" يشيد بتصريحات عباس بشأن اللاجئين



خاص المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية
ترجمة  الرفيق وسام الخطيب
عن وكالة الأنباء الفرنسية
------
حجم الخط
خاص المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية ترجمة الرفيق وسام الخطيب عن وكالة الأنباء الفرنسية -------------------------- حصلت تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما يخص حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم على ترحيب حار من "اسرائيل"، بينما قابل هذا الترحيب غضب في غزة. حيث قال رئيس العدو "شمعون بيريز" في تصريح له:" كلمات أبو مازن الشجاعة تؤكد أن لـ "اسرائيل" شريكاً في عملية السلام" !! ولكن تصريحات عباس جعلت الآلاف من الفلسطينيين يتوجهون إلى الشارع احتجاجاً على تلك التصريحات في غزة، حيث أحرقوا صورته وهتفوا "اخرج، اخرج أبو مازن" وكان عباس قد قال في مقابلة تلفزيونية على القناة الصهيونية الثانية، يوم الجمعة، أنه لا نية لديه لمحاولة استعادة منزله في مدينة صفد، التي تقع الآن في "اسرائيل" على حد وصفه. وقال متحدثاً باللغة الانجليزية:" أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها لكن ليس العيش فيها" وبشكل مباشر بغرض كسب الرأي العام "الاسرائيلي" قبيل التوجه إلى الأمم المتحدة، كرر عباس قبوله لـ "اسرائيل" في حدود ما قبل المناطق التي استولت عليها، الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وذلك في حرب الأيام الستة عام 1967. حيث قال عباس:" فلسطين بالنسبة لي الآن هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمتها، هذه هي فلسطين بالنسبة لي. أنا لاجئ، أعيش في رام الله، وأرى أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين وغير ذلك اسرائيل" وأكّد مجدداً توجهه هذا الشهر للتقدم بطلب عضوية فلسطين بصفة مراقب في الأمم المتحدة. من جهته قال بيريز:" هذه مواقف تتماشى تماماً مع المواقف الاسرائيلية ومع الأغلبية الواضحة من السكان الذين يؤيدون حل الدولتين للشعبين. هذا تصريح شجاع ومهم" كما تعهد عباس أنه طالما أنه ما يزال في موقعه لن يكون هنالك أي مقاومة مسلحة للاحتلال "الاسرائيلي" في مناطق السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب. حيث قال:" طالما أنا هنا، في هذا المنصب، لن يكون هناك انتفاضة ثالثة مسلحة أبداً. نحن لا نريد استخدام الارهاب؛ نحن لا نريد استخدام الأسلحة. نحن نريد استخدام الدبلوماسية" واحتشد الآلاف في قطاع غزة اليوم السبت احتجاجاً على التصريحات التي أدلى بها عباس. حيث تظاهر ما يقارب الـ 3000 فلسطيني في مخيم جباليا وأحرقوا صورته وهتفوا "اخرج، اخرج أبو مازن"، بينما تظاهر الآلف أيضاً في مدينة غزة وبلدة خان يونس الجنوبية.