تقرير : غزة تبارك "الطريق إلى صفد" بالمزيد من التصعيد والمقاومة والصمود


أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، قصف مواقع عسكرية صهيونية محاذية لقطاع غز
حجم الخط
أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، قصف مواقع عسكرية صهيونية محاذية لقطاع غزة برشقات من القذائف الصاروخية. وقالت "كتائب القسام"، الذراع المسلح لحركة "حماس"، في بيان، إنها قصفت بشكل مشترك مع كتائب "المجاهدين"، و"ألوية الناصر"، و"كتائب الناصر"، و"كتائب الأنصار"، و"حماة الأقصى"، "مواقع العدو الصهيوني المحاذية لقطاع غزة برشقات من القذائف الصاروخية، وذلك صباح اليوم الأحد." وأضاف البيان أن "هذا القصف يأتي رداً على المجزرة البشعة والجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الصهيوني مساء أمس السبت، شرق حي الشجاعية، والتي استهدفت المدنيين الآمنين في بيوتهم، وردا على العدوان المتواصل ضد أهلنا وشعبنا." وقالت الفصائل في البيان، إنها "تقف اليوم موحّدة في وجه هذا العدوان الغاشم، وستبقى تدافع عن شعبها وتقوم بواجبها المقدّس في مقاومة المحتل المجرم." "سرايا القدس" تكشف عن راجمة صواريخ جديدة "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كشفت عبر مقطع فيديو مدته نصف دقيقة، عن استخدام راجمة صواريخ جديدة تطلق ثلاثة صواريخ دفعة واحدة. ويظهر الفيديو الذي يبدأ بشعار "سرايا القدس - لواء رفح"، شاحنة فوقها راجمة صواريخ تطلق الصواريخ الثلاثة باتجاه المستعمرات الصهيونية . وتبنت "سرايا القدس" المسؤولية عن إطلاق سبعين صاروخا وقذيفة من أنواع مختلفة تجاه مستوطنات الاحتلال، ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. كما أعلنت "سرايا القدس"، في بيانٍ منفصل ظهر اليوم، أنها قصفت "نتيف هعتسرا"، بثلاث قذائف هاون 120 ملم، ليرتفع عدد القذائف التي أطلقتها منذ الليلة الماضية إلى 93 قذيفة. "كتائب أبو علي مصطفى": الطريق إلى صفد وكانت كتائب "الشهيد أبو علي مصطفى"، الجناح العسكري "للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، قد أوضحت بدورها أن العملية التي أطقلت عليها اسم "الطريق إلى صفد" وقامت بها ضد القوة الصهيونية جاءت ردا على جرائم الاحتلال المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتأكيدا على استمرار نهج المقاومة كسبيل وحيد للانتصار والعودة والحرية. وأكد أبو جمال، المتحدث باسم الكتائب، أن الكتائب استهدفت قوة صهيونية شرق غزة، بالقرب من موقع ملكة العسكري بقذيفتين موجهتين للدروع. وقال: "لن نتحدث عن إصابات ونترك المجال للعدو للتحدث عن خسائر جنوده"، وأضاف: "نحن على أتم الاستعداد للرد على أي تصعيد إسرائيلي"، داعيا كافة فصائل المقاومة الفلسطينية للرد على التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وادى تفجير الجيب العسكري لإصابة 4 جنود صهاينة، أحدهم في حالة موت سريري حسب اعتراف العدو. وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى مسؤوليتها كذلك عن قصف مستعمرات صهيونية بعدة قذائف صاروخية منذ مساء السبت. وكان ستة فلسطينيين استشهدوا وأصيب 52 آخرين في آخر حصيلة للغارات وعمليات القصف الصهيوني التي استهدفت أرجاء متفرقة من قطاع غزة منذ مساء أمس. غزة تبارك العملية وقام عدد من أطفال مدينة بيت لاهيا بتوزيع حلوى على أبناء شعبنا الفلسطيني في مشروع بيت لاهيا، احتفالاً وابتهاجاً وتهنئة بالعملية البطولية التي نفذتها الجبهة الشعبية أمس على حدود قطاع غزة. التهدئة ورداً على الأنباء التي تحدثت عن إبرام تهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال بوساطة مصرية، أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عماد ابو رحمة أن الجبهة وذراعها العسكري كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في حل من هذه التهدئة كما في كل المرات. وأوضح أبو رحمة في مقابلة متلفزة على فضائية ميكس أنه لا علم للجبهة بهذه التهدئة ولم يتم التشاور معها، وموقفها الثابت هو أنها ضد هذه التهدئة من حيث المبدأ كما في كل المرات التي اعلن فيها التوصل إلى تهدئة، باعتبارها تقدم هدية مجانية للاحتلال وتوجه رسالة اطمئنان له بأنه لن يدفع ثمن جرائمه على شعبنا. وشدد أبو رحمة أنه لا تهدئة مع هذا الاحتلال ما دام موجوداً، لافتاً أنه من الأمر الطبيعي ان يقاوم شعبنا ضد الاحتلال، وهو حق تكفله حتى القرارات والمواثيق الدولية. وأضاف أبو رحمة أن الهدنة تشكّل دائماً مخرجاً لهذا الاحتلال لممارسة عدوانه الاجرامي على شعبنا الفلسطيني، وهي تعني وقف المقاومة من الجانب الفلسطيني في مقابل عدم التزام الاحتلال بهذا الأمر، حيث يعود ويمارس عدوانه وجرائمه بحق شعبنا ويسقط المزيد من الجرحى والشهداء، مشدداً على أن المقاومة هي الرد الطبيعي والمنطقي، فعندما يكون هناك رد فلسطيني ويوقع خسائر كما حدث في العملية البطولية التي نفذتها كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أمس يفكر الاحتلال ألف مرة قبل أن يعتدي على شعبنا الفلسطيني. ودعا أبو رحمة إلى مغادرة التفكير بمنطق هذه التهدئة والتفكير بمنطق الرد الدائم على العدوان وجرائمه بحق شعبنا فهو ما يردع الاحتلال . جرحى صهاينة ووقف للتعليم وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ذكرت صباح اليوم، أن سبعة صهاينة أصيبوا جراء سقوط صورايخ المقاومة الفلسطينية على "سديروت" و"أسدود"، فيما أعلن رؤساء "سديروت" والمجلس الإقليمي "أشكول" عن وقف التعليم. وكان الجيش الصهيوني قد أغلق صباح اليوم، كلية "سابير" في جنوب فلسطين المحتلة، نتيجة تواصل قصف فصائل المقاومة الفلسطينية على "سديروت"، إضافة إلى إغلاق السوق المركزي في المدينة، خشية وقوع ضحايا، وذلك بعد إصابة 4 صهاينة صباح اليوم في "سديروت" والمجلس الإقليمي "شعار هنيغف". ووصفت جراح أحد المصابين بالخطيرة، بينما وصفت جراح الآخرين بالطفيفة، وقد تم نقل الجرحى الصهاينة إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع، ومستشفى "برزيلاي" في عسقلان. كما أصيب ثلاثة صهاينة آخرين نتيجة سقوط صاروخ فلسطيني على سيارة بشكل مباشر شمال مدينة "أسدود"، ووصفت جراح أحدهم بالمتوسطة، بعد سقوط عدد من الصواريخ على المنطقة نفسها. وأشارت الصحيفة إلى أن صاروخان سقطا ظهر الأحد، تسبب أحدهما بتضرر أحد المصانع في منطقة "سديروت". إغلاق كلية "سابير" ومجمعا تجاريا في سديروت ولفتت تقارير إعلامية صهيونية إلى تعطل الدراسة في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، بعد سقوط عشرات الصواريخ عليها، في الوقت الذي أعلنت فيه وسائل الإعلام عن إصابة مصنع قرب سديروت، ما أدى لوقوع إصابات وصفت ما بين المتوسطة إلى طفيفة. تقرير عن وكالات + arab48