الكيان الصهيوني يدرس تنفيذ اغتيالات ضد قادة الفصائل في غزة

ذكر تقرير صهيوني، اليوم الاثنين، أن التصعيد العسكري في الجنوب يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء الصهيو
حجم الخط
ذكر تقرير صهيوني، اليوم الاثنين، أن التصعيد العسكري في الجنوب يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، لتكثيف الرد العسكري ضد المنظمات التي تطلق الصواريخ على جنوب الكيان الصهيوني، ما اضطر مئات الآلاف من "المدنيين الصهاينة" بالبقاء في الملاجئ بسبب تساقط الصواريخ. وأوضحت صحيفة هآرتس في تقرير صحفي نشرته للصحفيين "عاموس هرئيل- آفي اسخارف"، أن الكيان الصهيوني تدرس الآن سياسية جديدة بتنفيذ سلسلة من عمليات الاغتيال ضد كبار المنظمات "الإرهابية" الفلسطينية. ويؤكد الصحفيان في تقريرهما أن "قضية غزة لا تزال القضية الرئيسة على جدول أعمال نتنياهو، والاحتجاجات والصرخات التي يطلقها سكان محيط غزة، واتهام نتنياهو وحكومته بالتخلي عنهم، تدفع رئيس الوزراء للنظر في أخذ تدابير أكثر جدية وعدوانية، وأن الخيار الأساسي على جدول الأعمال هو إعادة سياسة الاغتيالات ضد كبار قيادات التنظيمات". وأضاف التقرير: "ضغط الانتخابات والمعارضة الصهيونية التي تطالب بشن عدوان واسع على غزة تضع نتنياهو في مواقف محرجة، ولكنه يعرف أن الخيارات المتاحة ضد حماس محدودة، وأن الكيان الصهيوني تريد أن تتجنب عملية برية أخرى على غرار "الرصاص المصبوب"، والسبب لذلك هو وجود واقع سياسي مختلف عما كان موجوداً في السابق، وهو أن الحكومة تخشى مواجهة سياسية مع النظام المصري الجديد وتعرف أن الولايات المتحدة وأوروبا تتفهم حاجة الكيان الصهيوني لعملية عسكرية كبيرة كما في عام 2008". وتابع التقرير: "من المستحيل التمييز بين الأوضاع الجارية على حدود غزة، فاتخاذ قرار باستئناف الاغتيالات له مخاطر، على عكس دخول القوات البرية الذي لا يتطلب استعدادات طويلة، لكن التخوف من رد التنظيمات الفلسطينية على مثل خطوة الاغتيالات في الوقت الراهن كيف سيكون؟، ويبدو أن المنظمة متأكدة من نفسها وزعمائها الذين لم يترددوا في تحمل المسؤولية عن بعض الهجمات مؤخراً في خطوة اعتبرها الكيان الصهيوني استفزازاً له". وأشارت الصحيفة إلى ان "الجهود المصرية للتوصل لوقف إطلاق النار"، وقالت: "تعودنا على مثل هذه الطقوس في مثل هذه الظروف، غالباً ما تكون حماس قادرة تدريجياً لتوفير هدوء مؤقت، وفي ذات الوقت لا يعجب الجانب المصري تهديدات الكيان الصهيوني المستمرة لحماس، فالمنظمة تبذل جهداً حقيقياً لكبح جماح الفصائل الأخرى، والجهات التي تأخذ دوراً فعالاً الآن في إطلاق النار هما الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وتعتبر حماس أفعالهما ليس مبرراً".