الشعبية بالنصيرات تنعي رفيقها حسام أبو شاويش

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنعى رفيقها الشهيد حسام حسين أبو شاويش بالدم والبارود نرثي شهداءنا بخال العز والفخار تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم النصيرات شهيدها البطل الرفيق حسام حسين أبو شاويش ، الذي ارتقى إلى علياء المجد مساء اليوم الأحد بتاريخ 18 نوفمبر 2012م ، إثر القصف الصهيوني الهمجي الذي استهدفه بالقرب من منزله . ولد الشهيد حسام سنة 1974م في مخيم النصيرات للاجئين ، وهو متزوج وله أربعة أولاد هم قصي ، وأحمد ، ولمى ، وصهيب ، ينتمي رفيقنا إلى أسرة كادحة مناضلة من قرية برقة ، قدمت العديد من الشهداء والجرحى والأسرى ، وقد انضم رفيقنا حسام إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ عام 1995م . كان شهيدنا حسام باراً بوطنه وبقضيته العادلة ، ظل ملتصقاً برفاقه وبجبهته ، ضارباً المثل في الانضباط والالتزام ، أحب الجبهة بفطرته الصادقة ، وأحب رفاقه فأحبوه ، فلم يكن هناك عملاً جبهاوياً في منطقته إلا وقد كان شهيدنا من أوائل المبادرين والمشاركين فيه بحماسة الشجعان وبنفس الأبطال ، حمل راية الجبهة وشارتها ، حفظها في قلبه ، وحفظ أغنياتها ، كانت الجبهة الشعبية نشيده الثوري وزاده اليومي في الصباح والمساء . ظل شهيدنا حسام وفياً مخلصاً لوطنه ولجبهته ، للحزب الذي تربى فيه وانتمى إليه ، لأم الفقراء التي تحتضن أحلام الفقراء وأمانيهم في العيش بكرامة وفي الحرية والاستقلال ، واليوم ونحن نودعك يا رفيقنا البطل ، فإننا نعاهدك بأن نظل أوفياء للطريق التي خطتها ثوريتك الصادقة ، وسنظل أوفياء للمبادئ والأهداف التي التصقت بها دوماً بعفوية الكادحين والفقراء من جماهير شعبنا الطامحة في غد أفضل وفي حياة كريمة . اليوم ونحن نودعك يا شهيدنا الغالي فإننا نناشد مقاتلينا الصناديد في كافة أذرعنا العسكرية وعلى رأسهم فرسان كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، بالرد على مجازر العدو بمزيد من القصف والهجمات ، والذود عن جماهير شعبنا الأعزل ، وليكثفوا ضرباتهم وليوحدوا رايتهم ، ليلقنّوا هذا العدو الهمجي درساً قاسياً لن ينساه أبداً ، وليعرف هذا العدو الجبان الذي تستهدف ضرباته اليائسة الأطفال والنساء والشيوخ ، أن دماء أبناء شعبنا غالية ولن تضيع هدراً . المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال وإننا حتماً لمنتصرون الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 18 نوفمبر 2012م