معاريف - التخوف: تقرير غولدستون 2

معاريف – من ايلي بردنشتاين وآخرين:
التخوف: تقرير غولدستون 2../
	تستعد وزارة الخارجية لتقرير فحص ال
حجم الخط
معاريف – من ايلي بردنشتاين وآخرين: التخوف: تقرير غولدستون 2 تستعد وزارة الخارجية لتقرير فحص البناء في المناطق بمبادرة مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة والذي سيرفع في آذار القادم. على خلفية قرار الحكومة حث اجراءات البناء في المنطقة E1 بين القدس ومعاليه ادوميم والنية لبناء عشرات آلاف وحدات السكن في المناطق، تخشى القدس ان يكون التقرير قاسيا ويؤدي الى اجراءات حادة ضد اسرائيل. في المداولات التي أجراها المسؤولون في الآونة الاخيرة في وزارة الخارجية أُطلقت تقديرات مختلفة عن معنى نشر التقرير بعد نحو ثلاثة أشهر. وبين الامكانيات التي طُرحت في المداولات يمكن ان نجد تبني مجلس الامن في الامم المتحدة للتقرير وكذا اجراءات عقابية ضد اسرائيل أو تشكيل اجهزة متابعة ورقابة على البناء في المناطق. امكانية اخرى طُرحت هي ان تتبنى الجمعية العمومية للامم المتحدة التقرير وان تطلب من محكمة الجنايات الدولية في لاهاي فتوى عن البناء في المستوطنات. مُنحاز ضد اسرائيل تشكل مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة في 2006 ليحل محل مأمورية حقوق الانسان. وتتميز قراراته بانعدام الموضوعية وبالتسيُس الذي يستهدف اسرائيل أساسا. ريتشارد غولدستون، الذي ترأس لجنة غولدستون التي تشكلت هي ايضا في مجلس حقوق الانسان، نشر مقالا تراجع فيه عن اتهاماته لاسرائيل بل وادعى بأن المجلس متحيز ضد اسرائيل. ومنذ تأسيسه، فان 39 من أصل 91 قرار اتخذه المجلس عني باسرائيل. في اذار 2011 قرر مجلس حقوق الانسان تشكيل لجنة تحقيق دولية "في آثار البناء الاسرائيلي في المستوطنات على الحقوق المدنية، السياسية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية للفلسطينيين في المناطق المحتلة بما في ذلك في شرقي القدس". هذه هي صيغة القرار. وقد باءت جهود اسرائيل لاحباط القرار، بمساعدة الولايات المتحدة، بالفشل وأمر وزير الخارجية افيغدور ليبرمان بقطع علاقات اسرائيل مع المجلس. كما قررت اسرائيل عدم التعاون مع اللجنة وعدم السماح لها بالدخول الى اسرائيل والى المناطق. وخلافا لتجند الادارة الامريكية ضد تقرير غولدستون، الذي انتقد اسرائيل بشدة على حملة "رصاص مصبوب" في غزة في 2008، فان التقرير هذه المرة قد يشكل منطلقا لخطوات شديدة دون أن تحظى باعتراض اصدقائنا في العالم. وتعرب أوساط وزارة الداخلية عن قلقها من أن الغضب في الادارة الامريكية ودول هامة في اوروبا كالمانيا من اعلان اسرائيل عن التوسع المكثف للبناء في المستوطنات، سيبقي اسرائيل منعزلة في المعركة أمام آثار التقرير. ويقول موظف كبير ان "هذا بسهولة يمكن أن يصبح تقرير غولدستون 2، يمس بشدة بمكانة اسرائيل الدولية، مع الاختلاف عن الماضي في الا يكون هناك من يساعدنا على وقف الانجراف". يعدون حججا قانونية ويعد مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية منذ الان حججا قانونية في محاولة لمواجهة التقرير، الى جانب أعمال لشرح البناء تفيد بان التقدم في مخططات البناء منوط بالسلوك الفلسطيني بعد القرار في الامم المتحدة وبمسألة اذا كانوا سيتوجهون بطلب للانضمام الى وكالات اخرى في الامم المتحدة، بما فيها محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. والشرح ايضا بان البناء في E1 لا يمس بالتواصل الاقليمي للدولة الفلسطينية المستقبلية. منع شجب في مجلس الامن وتوجد اسرائيل في ذروة معركة دبلوماسية شديدة. 14 من أصل 15 عضو في مجلس الامن بما فيهم ألمانيا، بريطانيا، فرنسا والبرتغال شجبوا أمس قرارات البناء في القدس وفي المناطق. وعارضت الولايات المتحدة الشجب ونجحت في منع نشر بيان مشترك لمجلس الامن في هذا الشأن. وخرج سفراء الدول الـ 14 من قاعة المداولات الى ممثلي الاعلام الذين كانوا في انتظارهم واطلقوا بيان الشجب. ومن الجهة الاخرى وقف السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة رون بروشاور وحاول شرح قرار البناء في المنطقة E1 فقال ان "خطة البناء توجد في أحياء ستكون جزءا من القدس وبسيادة اسرائيل ضمن كل اتفاق مستقبلي مع السلطة الفلسطينية. ومن الازدواجية الاخلاقية الدعوة الى تواصل اقليمي فلسطيني، وفي نفس الوقت الاعتراض على تواصل اقليمي يهودي بين معاليه ادوميم والقدس". وعرض بروشاور في المداولات في مجلس الامن خريطة تثبت على حد قوله لماذا لا يمس البناء في هذه المنطقة بالتواصل الاقليمي للدولة الفلسطينية المستقبلية واضاف ان "المستوطنات ليست ولم تكن ابدا العائق الاساس امام السلام. العائق الحقيقي هو طلب عودة الفلسطينيين، رفضهم الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية واستمرار الارهاب والتحريض ضد اسرائيل".