الاستيطان - BUSINESS وليس ايدولوجيا وسياسة

هكذا يقوم نتنياهو بالاتفاق مع حكومته على مشروع الاستيطان الكبير في الضفة الغربية من اجل ضمان عدم وجو
حجم الخط
هكذا يقوم نتنياهو بالاتفاق مع حكومته على مشروع الاستيطان الكبير في الضفة الغربية من اجل ضمان عدم وجود ثورة اجتماعية ضده في تل ابيب والقدس والادعاء انه مع الصهيونية والمستوطنين عبر رفع اسعار الشقق السكنية في مدن تل ابيب الى مبالغ خيالية لدفع الاسرائيليين لشراء شقق رخيصة الثمن في مستوطنات الضفة الغربية. فكيف فعل نتنياهو ذلك , لقد اراد رئيس وزراء اسرائيل حل مشكلة السكن عن طريق المستوطنات فبدل من ان تشتري شقة بـ 3 مليون شيكل في تل ابيب يمكنك شراء شقة بــ 30 الف في مستوطنات ببيت لحم او رام الله وغيرها من مدن الضفة الغربية . وتعمل الحكومة الاسرائيلية الان على حل مشكلة الثورة الاجتماعية للفقراء والطلبة والازواج الشابة عبر بناء المزيد من الشقق الاستيطانية زهيدة الثمن في الضفة الغربية . اذن هي سوق عقارات وشغل ولا يوجد سياسة او صهيونية في المستوطنات وهناك شركات كبرى في اسرائيل تضخ مليارات الدولارات في المستوطنات من اجل الربح وهذه مهمات لا تقوم بها الاحزاب بل كبرى الشركات والمستثمرين من الولايات المتحدة كما يقول التلفزيون الاسرائيلي. ويضيف ان عملية الاستيطان في الضفة الغربية والجليل ليست عملية ايدولوجية بل هي اعمال واستثمارات وليس كما هو الاعتقاد في كل العالم ان اليهود يتكاثرون فيبنون ..وهذا ليس تكاثر طبيعي بل هو استثمار وشغل". يشار الى ان هذا التقرير يمكن مشاهدته كاملا على فضائية معا الاحد عبر برنامج جولة في الصحافة العبرية.