فوجئ الاسرائيليون بعجز البلديات والدفاع المدني عن مواجهة المنخفض الجوي مثلما حدث في حريق الكرمل تماما.
وارسل مدير مصلحة السجون الصهيونية اهرون فرانكو قوات كوماندوز بعد ان فاض سيل عرمرم وحطم جدران سجن شطة وصدرت الاوامر باجلاء 160 اسيرا بينهم اسرى فلسطينيين محكومين باحكام عالية الى سجون اخرى اكثر امانا وحراسة.
وطالب نادي الأسير الفلسطيني مؤسسات المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي، التدخل الفوري لإنقاذ الأسرى في سجن "شطه" جراء انهيار السور المحيط بالسجن بسبب الاحوال الجوية الصعبة السائدة. وحمل رئيس نادي الأسير قدورة فارس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى في هذا السجن وغيره من السجون،لما يعانون من أوضاع مأساوية تضاعفت حدتها مع الحالة الجوية السائدة. مؤكدا ان اتصالات تجري من قبل محامي النادي لمعرفة اوضاع الأسرى والإطمئنان على حياتهم
من جهتها وحدة الانقاذ 669 تقوم بالمروحيات بانتشال العالقين