كلمة أ.د.رودريغو الفاريز كامبراس رئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية

كلمة الأستاذ الدكتور رودريغو الفاريز كامبراس
رئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية 


أعزائي الضيوف
حجم الخط
كلمة الأستاذ الدكتور رودريغو الفاريز كامبراس رئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية أعزائي الضيوف نجتمع هذا المساء للإحتفال بالذكرى 45 للإنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هذا العام تشهد هافانا برنامج حافل بالنشاطات لتكريم أكثر من أربعة عقود من نضال هذا الحزب، في الدفاع عن قضية فلسطين وشعبها. تأتي هذه الذكرى لتأسيس الجبهة الشعبية لتؤكد من جديد على حقوق فلسطين وشعبها الغير القابلة للتصرف ، الحق الكامل في المقاومة لإنهاء الاحتلال الصهيوني الاسرائيلي وسياسة الاستيطان وتحقيق عودة اللاجئين واستقلال وسيادة الدولة الفلسطينية. ونحن في الشهر الأخير من السنة الحالية، ليس فقط نحتفل بمناسبة الذكرى 45 لأحدى القوى السياسية الاساسية وإنما كذلك نرحب بإعتراف العالم عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بفلسطين بصفتها دولة مراقبة، نحن ندرك بأن المعركة السياسية والدبلوماسية مستمرة ولن تتوقف مطالب الفلسطينيين والأمة العربية والعالم حتى يتم الاعتراف بالعضوية الكاملة لفلسطين في المنظمة الدولية،والتمتع بجميع الحقوق. في كوبا يتعزز كل يوم التضامن الدائم للدفاع عن هذه القضية العادلة، إن كل كوبي وكوبية يدرك روح المقاومة الفلسطينية التي تستمر أكثر من نصف قرن والتي أثبتت قدرتها على مواجهة العدوان لسياسة الصهيونية الاسرائلية والولايات المتحدة الإمبريالية ضد أعمال إبادة الجنس والتطهير العرقي في فلسطين. اليوم لدينا الكثير من الحقائق والادلة ما يكفي لإظهارعدوانية المحاولات الصهيونية لمحو من على وجه الأرض وجود شعب عريق، الذين كان ولا يزال مطلبهم الوحيد الدفاع عن حقهم بإنشاء وطن ذات سيادة حيث يمكن للناس أن تعيش معا في سلام. إننا نشهد على الموقف الشجاع والصمود البطولي للشعب الفلسطيني المناضل لأكثر من 60 عاما في هذا الصراع غير المتكافئ. وتأتينا براهين ونماذج شجاعتهم في كل يوم جديد لتؤكد على صحة موقفنا وإصرارنا للدفاع طوال هذه السنوات عن حقيقة وعدالة القضية الفلسطينية. لكل هذه الأسباب، تلتقي اليوم مشاعر وإلتزام المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب ورابطة الصداقة الكوبية العربية لتؤكد الاستمرار في دعم وبقوة جميع الاشكال والاساليب المحتملة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، منسجمين وملتزمين بالتوجه العام لبلدنا وموقف جميع المؤسسات الكوبية الملتزمة في دعم هذه الدولة الصديقة فلسطين. إن هذه المقاومة والصمود العنيد للشعب الفلسطينيي هي التي تحافظ على القيم الوطنية والثقافة والتقاليد، هي التي تورث من جيل إلى جيل هذا الشعب . هذاالموقف الثابت للفلسطينيين هو الذي سيؤدي للاعتراف الكامل بحقوقهم وإلى النصر النهائي. تحيا الصداقة بين كوبا وفلسطين! تحيا الأخوة بين شعوب العالم! المجد للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الوطن! شكرا لكم.