الرفيق أحمد سعدات
الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الرفيق العزيز:
بمناسبة الذكرى 45 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أعبر مجددا بإسمي وبالنيابة عن السكرتارية التنفيذية الدولية لمنظمة تضامن شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية (OSPAAAL - أوسبال)، عن أسمى التقدير والاحترام لنضالات الجبهة الشعبية التي تميزت بثباتها على المبادئ والاهداف التي وضعتها و نكران الذات من أجل الانتصار لحقوق شعبها الغير قابلة التصرف.
على مدى ال65 سنة الماضية ، كانت فلسطين لتتحمل أصعب الظروف والمأسي التي خلفتها النكبة والاحتلال من الدمار والموت والمعاناة نتيجة سياسة الإبادة الجماعية الإسرائيلية وسياسة إرهاب الدولة واستمرار العدوان والاحتلال، من خلال المستوطنات غير القانونية وجدار الفصل العنصري، والانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني الأساسية، في حين أن شعب فلسطين الشجاع يستمر في النضال والقتال والمقاومة.
إن القرار الاخيربقبول فلسطين عضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو تعبير عن كيف أنه يمكن للمجتمع الدولي ولقطاعات واسعة من الرأي العام والهيئات الدولية تحقيق هذا الانجاز ويجب الاستمرار بالمطالبة والتأكيد مجددا على ضرورة إحقاق وإنصاف العدل لمطالب الشعب الفلسطيني وإلى نضاله البطولي.
منذ تأسيسها في العام 1966, تعتبر منظمة التضامن( أوسبال) أن القضية الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني في معركته غير المتكافئة ضد المحتل الصهيوني والإمبريالية الأمريكية التي تدعمها هي قضية مقدسة وأساسية. وأن هذا الكفاح الفلسطيني يجب أن يبقى ويستمر من اجل تقرير المصير والاستقلال والعدالة . وسيبقى صوتنا مرتفعا بإدانة الصهيونية طالما بقيت صرخة واحدة لإم، ولطالما بقي طفل واحد سرقت منه البراءة والابتسامة وهو يتألم ولكنه يرفع الحجر لذلك فنحن مطالبون بمضاعفة الخطوات والاجراءات التضامنية للقارات الثلاث في الدفاع عن كل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني الغير القابلة للتصرف بحق عودة اللاجئين، وتكريس الدولة الفلسطينية المستقلة.
لا تزال تشكل أولوية لعملنا في التضامن , الاستمرار في النضال من أجل الإفراج عن كل السجناء السياسيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتكون أنت، أيها الرفيق سعدات أول القائمة، أنت بما تمثله من رمز للمقاومة التي لا تنضب، والعمل على توأمة النضال من أجل حرية وكرامة المعتقلين الفلسطينيين مع قضية الخمسة الكوبيين ومع قضية البورتوريكيين الوطنيين الثلاثة المعتقلين ظلما في سجون الولايات المتحدة الامريكية. إن دافعنا ومحركنا في هذه المعركة من أجل العدالة والحرية لهم جميعاهو نضالنا المشترك ضد الإمبريالية.
نجدد تهانينا لنضال 45 عاما من عمرالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وفي هذه المناسبة نتذكر جميع شهداء الثورة الفلسطينية، ونؤكد التزامنا الثابت في النضال والتضامن من أجل فلسطين حرة!
ألفونسو فراغا بيريز
الأمين العام لمنظمة التضامن - أوسبال-