اين عمر من الاصلاح والتغيير

حجم الخط
افاق الناس في شمال قطاع غزه صبيحة يوم الجمعة 1 /2 /2013 على الحريق الذي راح ضحيته المواطن رائد ابو حيه البالغ 42 عاما . لقد كان المواطن رائد ضحية من ضحايا قطع الكهرباء عن منزله ومنازل جيرانه في منطقة الصفطاوي , سيما وان الناس باتت تستخدم الشموع للانارة ما من شانه انتهاء الشمعة الى الحد الذي يكون نهاية هذه الشمعة شئ من البلاستيك او ان تكون على حافة السيفون الذي من شانه فقدان الاكسجين نتاج انبعاث اول اكسيد الكربون المتسبب له الحريق ليخلد رائد والى الابد . هذا وكانت عائلة ظهير قبل الحدث الاخير بيوم والمكونه من 6 افراد قد تم مصرعهم جميعا يوم الخميس الماضي نتيجة تعرض منزلهم للاحتراق بسبب شمعة ايضا . وبعد ان وقع الفأس بالراس حيث ردات الفعل المتأخرة لدى من شعروا بفداحة الحدث الكارثي واستحقاقاته التي لا ولن تمر دون ملاحقة القاصي والداني ابتداء من شركة الكهرباء وليس انتهاء بالنائب العام د . اسماعيل جبر الذي تكرم ووجه تعليماته اخيرا لنيابة غزه الجزئية للتحقيق بأحداث الحريق ..... وعلى اثر متابعة الداخلية لذلك اتضح ان شركة الكهرباء قد قطعت عن بيت مازن ابو ظهير الكهرباء بسبب تراكم الاستحقاقات المالية وهنا لا بد من القول والتأكيد ان الضعيف دائما هو المطية . فالجميع يعرف ان هناك مصانع وجوامع ومؤسسات لن يجرؤ أي كان من ايقاف امدادها او مجرد ان يكون لها عداد للكهرباء وعليه فان السؤال مشروع . اين هي خلية الازمة التي من المفترض ان تكون على راس لجنة الطوارئ المتابعة من الحكومة نفسها في فصل الشتاء والتي من شانها ايضا متابعة اداء شركة الكهرباء ووزارة الصحة ومجابهة كافة الازمات الطارئة التي اذا ما اهملت فإنها تسبب الويلات للناس والسؤال هو اين هو عمر ابن الخطاب في ظل حكومة الاصلاح والتغيير من البحث والتقصي والتحسس عن عذابات والام وحرمان الناس خفية او جهرا ؟؟؟؟ ولو كان عمر هنا فهل يقبل ان تنير الكهرباء بيته في الوقت الذي يحرم فيه السواد الاعظم من الناس من الانارة ويتركهم ضحية الاحتراق او الاختناق بنيران الشموع ؟؟؟ يا عمر ابن الخطاب حدق ... واصرخ في وجه الطاغوت من كل الاطياف فعصاك يا ابن العاص باتت تتكسر ... فلشعبي ما عاد له شيء ان يخسر .... لن يخسر الا ذل الاذعان للعرب الرزل ...لن يخسر الا طأطأة الراس .... وبيت الكرميد ....وكيد الفقر ....وكرامتنا المسلوبة...وسترجع يوما يا شعبي للقدس وحيفا والمجدل فالنصر حليف الفقراء وارادة شعب لن يقهر . .