الشعبية : في ذكرى وعد بلفور بريطانيا تواصل تنكرها لحق تقرير المصير

في مثل هذا اليوم قبل 94 عاما في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر عام 1917 أصدر وزير خارجية بريطانيا وعدا "بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين" وصف بأنه وعد من لا يملك لمن لا يستحق، في دلالة على افتقاره للشرعية السياسية والأخلاقية والقانونية . ورغم مرور ما يناهز قرن من الزمان على ذلك الوعد المشئوم الذي ارسي الأساس الظالم وغير الشرعي لهذا السلوك الاستعماري العنصري الذي كلف الشعب الفلسطيني وألامه العربية مئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى وشتى صنوف التضحيات والآلام والعذاب وما زال ، فإن بريطانيا لم تكلف نفسها عناء الاعتذار للشعب الفلسطيني عن إجحافها التاريخي بحقوقه و ما زالت تواصل تنكرها لحقوق شعبنا العادلة والمشروعة وفي المقدمة منها في تقرير مصيره بنفسه أسوة بكل شعوب المعمورة. وبدلا من أن تبادر للتعويض عما لحق بشعبنا من ظلم وحشي، فإنها تلطت بالأمس خلف امتناعها عن التصويت في اليونسكو على نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في هذه المنظمة، لتعيد فضح موقفها غير الأخلاقي وغير المسئول المناوئ لحق شعبنا ودولتنا المستقلة في العضوية الكاملة في منظمات الأمم المتحدة كافة وفي المقدمة الهيئة العامة للأمم المتحدة أسوة بكل شعوب ودول المعمورة. ودعت الجبهة في هذا اليوم، حيث تنفلت حكومة غلاة التطرف والاستيطان والاحتلال والعنصرية من عقالها بإطلاق الاستيطان والعدوان في القدس والضفة الغربية بلا حدود وبمواصلة الحصار والمذابح في قطاع غزه ، الحكومة البريطانية و المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته لمساءلة وردع ووقف العدوان، و توجهت إلى كل قوى الحرية والديمقراطية والسلام لتعزيز نضالها ودعمها للشعب الفلسطيني وحقه الفوري في تقرير المصير، وبخاصة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي ما زالت أسيرة الضغط الصهيوني والأمريكي الذي يحول دون الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و نيل دولته المستقلة على ترابه الوطني. المكتب الصحفي 2-11-11