محلل سياسي: السلطة لا تمتلك خطة إستراتيجية لنيل عضوية المنظمات الدولية

 أكد المحلل السياسي حسن البرغوثي، أن السطة الفلسطينية "لا تمتلك خطة للتعامل مع المجتمع الدولي، والاس
حجم الخط
أكد المحلل السياسي حسن البرغوثي، أن السطة الفلسطينية "لا تمتلك خطة للتعامل مع المجتمع الدولي، والاستفادة من الإنجاز المهم الذي حققته بانضمام فلسطين للأمم المتحدة، ما يبطىء من الخطوات لنيل عضوية العديد من الاتفاقيات والمنظمات الدولية". وقال إن أهم المعوقات التي تقف في طريق فلسطين لتحقيق الانضمام للهيئات والمنظمات الدولية المنطوية في إطار الأمم المتحدة: تضارب العلاقة بين وظيفتي كل من السلطة ومنظمة التحرير، بالتالي فالمطلوب من الأخيرة السير ضمن خطة ورؤية واضحتين للاستفادة من كل ما أنجز. وأوضح البرغوثي خلال لقاء مع برنامج "فلسطين هذا الأسبوع"، الذي ينتجه تلفزيون"وطن" أن الخطوة الأولى لاستثمار كل ما أنجز على المستوى الدولي، وضع دستور أساسي يحكم العلاقة بين المؤسسات الفلسطينية، ويطبق في الضفة وغزة لإنهاء جميع المحاولات التي تهدف لسلخهما عن بعضهما. ويرى أن على الجهات المختصة "العمل على توفير الأجواء والأسباب اللازمة لتحقيق شروط الانضمام لجميع المؤسسات الدولية والحقوقية، والعمل على توفير الكوادر البشرية المناسبة لذلك، لنسطيتع الوقوف في وجه سياسة التعنت والتوغل الإسرائيلية". وقال البرغوثي إن سعي إسرائيل لخلق وقائع جديدة على الأرض، وعزمها على إذلال الشعب الفلسطيني، خاصة مع تكرار عمليات قتل الشبان التي كان آخرها استشهاد الشاب محمود الطيطي في مخيم الفوار (جنوب غرب الخليل). وأضاف أن "جرائم الاحتلال لن تتوقف إلا إذا مضت السلطة ومنظمة التحرير بخطوات واثقة إلى الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية من أجل محاسبة مرتكبيها من جيش الاحتلال". وحول زياة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المرتقبة لإسرائيل ودولة فلسطين، قال البرغوثي "لن يحمل أوباما في جعبته أي جديد للفلسطينيين، خاصة مع عدم وضوح ملامح سياسة حكومة تل أبيب الجديدة". ورجح أن يخيم الملفان الإيراني والسوري على مباحثات هذه الزيارة مع محاولات لإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى لطاولة المفاوضات. وفيما يتعلق بالعلاقة بين الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر، شدد البرغوثي على ضرورة خلق آليات حقيقة لتواصل مع فلسطيني 48، متسائلا عن سبب عدم إيجاد مشاريع ثقافية واقتصادية واجتماعية مشتركة بين الطرفين.