نتانياهو يبدي دعمه لاقتراح قانون "إسكات المساجد"

أبدى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، صباح أمس الأحد، تأييده لاقتراح قانون "إسكات المساجد"
حجم الخط
أبدى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، صباح أمس الأحد، تأييده لاقتراح قانون "إسكات المساجد" الذي بادرت إليه عضو الكنيست انستاسيا ميخائيلي من حزب "يسرائيل بيتينو". وجاء أن نتانياهو حاول أيضا إقناع باقي الوزراء بالتصويت إلى جانب القانون بقوله "يجب ألا نكون ليبراليين أكثر من أوروبا". وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الوزراء ليمور ليفنات ودان مريدور وميخائيل إيتان عارضوا القانون بشدة، الأمر الذي دفع نتانياهو إلى تأجيل مناقشة القانون في اللجنة الوزارية للتشريع. يذكر أن عضو الكنيست ميخائيلي، التي بادرت إلى اقتراح القانون، قد ادعت أن مئات آلاف المواطنين الإسرائيليين "يعانون يوميا من الضجيج الناجم عن استخدام مكبرات الصوت خلال وقت الأذان". كما ادعت أن صوت الأذان "يقلق راحة المواطنين عدة مرات في اليوم، بما في ذلك في ساعات الصباح الباكرة، ويمس بجودة البيئة". ونقلت "هآرتس" عن عدد من الوزراء شاركوا في جلسة الأمس قولهم إن نتانياهو كان متحمسا لاقتراح القانون، وأنه عرض نماذج مماثلة للقانون من العالم الغربي. وقال إن كثيرين قد توجهوا إليه بادعاء أن "ضجيج المساجد يزعجهم". وأضاف "الدول الأوروبية تعرف كيف تعالج هذه المشكلة، مثل بلجيكا وفرنسا، فلماذا لا يكون شرعيا هنا؟ يجب ألا نكون ليبراليين أكثر من أوروبا". وأضافت الصحيفة أن عددا من الوزراء عارضوا اقتراح القانون، وقال الوزير مريدور إنه لا يوجد حاجة لقانون خاص بهذا الشأن، وشدد على أنه في الوضع الحالي في الشرق الأوسط فإن مثل هذا القانون سوف يؤجج المشاعر. كما نقل عن الوزير إيتان قوله إن الهدف من القانون هو محاربة الإسلام وليس كما تدعي ميخائيلي أن الهدف هو من أجل جودة البيئة. في المقابل قالت الوزير ليمور ليفنات إن هناك قانونا بهذا الشأن وأن من يزعجه "الضجيج" يستيطع تقديم شكوى للشرطة على أساس القانون القائم، ولا يوجد أي داع لقانون جديد، وإنما فرض القانون القائم. وفي نهاية الجلسة تقرر تأجيل مناقشة اقتراح القانون.