فلنقاطع من يمتص دماء الفقراء

حجم الخط
في وطني فقط, تشرع السرقة ويقنن النصب ويموت الفقير على موائد الاغنياء, في وطني المجزء والحزين تجار يلبسون الوطن زياً لممارسة دعارة الربح السريع ,وشعب مسكين ضائع بين احتلال يمزقه وشركات تسرقه, تائه بين فقر وجوع وكذب وتزوير. انه النصب والربح السريع على حساب الشعب المناضل والصامد, من قبل شركات لا تعرف سوى جمع الارقام المسلوبة من جيوب الناس لتعظم ربحها ويزداد , يمارسون الاحتيال بحملات كاذبة , يلونوها ويجملوها وينثروها بين الناس وما ان نبدأ بتصديقهم حتى نكتشف متأخرين اننا وقعنا بالفخ فنصاب بخيبة وطن, اسماء كبيرة, لها صولات وجولات في ميدان السياسة يمتلكون هذه الشركات يريدون ان نقتنع بانهم حماة وطن وحراس شعب , ويريدون منا ان نصدقهم بينما الواقع يكذبهم ويسقط القناع فيظهر وجههم المرعب. كل الناس ,دردش شباب, دردوش ,طلاب, ثواني , في كل الاتجاهات, مكس, فاتورة, كرتك, انت الراوي , لا للمستحيل, مصطلحات ومسميات يختارونها بعناية فائقة يضيفون علها مساحيق التجميل , ليغروا بها الشباب والناس وعند اول لقاء بها تذوب مساحيق التجميل ويظهر لنا الوجه البشع , فنكتشف انها فقط لسرقة ما تبقى من جيوبنا. سنقاطعهم وسنرسل لهم رسائلنا بأننا شعب لا يقبل ان يسرق ويصمت, سنقاطعهم ونصرخ في وجه الرأسمال العفن بأننا لن نقبل في هذا الوطن من يكذب علينا بحملات فارغة, سنملأ الدنيا ضجيحاً كي لا ينامون بثقلهم على اجساد هذا الشعب المنهك. لن نقبل استغلالاً من شركتان تحتكران السوق وتمتص دماء الناس, سنجبركم يا من تسكنون القصور في قمم الجبال ان تحترموا عقولنا وتحترموا جراحنا وتحترموا شعب اثقلته الدنيا هموما واوجاعا فأثقل الظالم صموداً وعناداً. لقد جاء وقت الحساب , جاء الوقت الذي سنصرخ به ضد الغلاء والاستغلال , جاء الوقت الذي به سنجبرهم على احترامنا واحترام هذا الشعب المناضل ,و لنقف جميعنا وقفة العزة والكرامة , وقفة الثائر ضد الظلم وضد الاستغلال , ولنغلق جوالاتنا رفضاً للغلاء ,.كي نفتح نافذة نور للفقراء في جدار الظلم والظلام , فكرامتنا لا تعرض للبيع على بسطات تجارتهم السوداء , وكرامتنا اغلى من شركاتهم , ولا تباع وتشترى , وليفهموا جيدا ًرسالتنا الاولى , والتي بها سنقفل هواتفنا من اجل تحقيق اهدافنا العادلة والانسانية. واتمنى ان لا يأتي الوقت الذي به سنكسر شرائحهم كما كسرنا شرائح شركات الكيان الصهيوني.حيث كانت تلك الخطوة انحياز للوطن وللكرامة . وحين نشعر ان كرامتنا تمس أو نشعر ان الوطن اصبح سلعة يباع ويشترى باموالهم السوداء سنكسر صمتنا بكسر شرائحهم. فلا فرق بين شركات الكيان الصهيوني وبين شركات مرتبطة بالكيان الصهيوني. تزيد على الشعب ظلما وقهرا وسلبا للمال وللكرامة. 1/5 الخطوة الاولى التي بها سننطلق نحو واقع اكثر انسانية وسنحاسب الاستغلال ومن يمارس الربح البشع على هذا الشعب المعطاء , ومعا نحو واقع اجمل نستطيع ان نعيش به بظروف أفضل وخالي من الاستغلال والربح المشبوه .