النقب: إنذارات لإخلاء سكان قرية وادي النعم خلال 48 ساعة

تلقى سكان قرية وادي النعم في النقب، يوم أمس الأحد، إنذارات تنص على وجوب إخلاء القرية من السكان وهدم
حجم الخط
تلقى سكان قرية وادي النعم في النقب، يوم أمس الأحد، إنذارات تنص على وجوب إخلاء القرية من السكان وهدم المباني وحظائر الأغنام، وكل مبنى، وذلك خلال 48 ساعة. وعلم أنه تم توزيع الإنذارات من خلال إلصاقها على لافتات نصبت من قبل ما يسمى "دائرة أراضي إسرائيل"، التي تعتبر الأراضي ملكا لها. وتحدد هذه الإنذارات، التي تنص على وجوب مغادرة الأرض من قبل السكان وتتهم أصحابها بأنهم دخلوا إلى أراضي دولة، مدة 48 ساعة من أجل إخلاء الأرض. وتزامن توزيع هذه الإنذارات مظاهرة العرب في الداخل في القدس في يوم نصرة النقب وضد مخطط "برافر" الذي يتضمن نهب أكثر من 800 ألف دونم من أراضي النقب وتهجير نحو 30 ألفا من سكانه. وفي حديثه مع موقع عــ48ـرب، صباح اليوم الاثنين، أكد رئيس اللجنة المحلية وليد أبو عفاش صحة النبأ، واعتبر الأوامر بمثابة حرب على العرب، وعقابا لهم على مشاركتهم في الإضراب والمظاهرة يوم أمس. وأكد على أن أهالي وادي النعم يرفضون هذه الإنذارات ولن يرحلوا عن أراضيهم التي يملكونها منذ مئات السنوات. كما أشار إلى أنه سيتم التوجه إلى لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، وإلى النواب العرب بهذا الشأن، إضافة إلى النية في عقد اجتماعات محلية وتشكيل لجان لمواجهة المخطط الجديد. تجدر الإشارة إلى أن قرية وادي النعم تقع على بعد 8 كليومترات إلى الجنوب من مدينة بئر السبع، وهي قائمة في المكان منذ مئات السنوات قبل قيام الدولة التي ترفض سلطاتها الاعتراف بها. كما أن القرية هي امتداد لعشيرة العزازمة التي كانت تسكن في المنطقة الممتدة بين بئر السبع و"متسبيه ريمون". وفي سنوات الخمسينيات قامت قوات الجيش الإسرائيلي بترحيل بعض من أبناء العشيرة من أراضيهم إلى القرية، بذريعة أن الترحيل مؤقت بهذا إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة. وتدعي ما تسمى "دائرة أراضي إسرائيل"، اليوم، أن الأرض هي أراضي دولة وتطلب إخلاءها، علما أن أراضي قرية وادي النعم تعود لعشيرة العزازمة نفسها.