زعم راديو جيش الإحتلال، اليوم الاثنين، أنه تم تأجيل عطاءات بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة "رامات شلومو" بالقدس ، لثلاثة أسابيع على الأقل، وذلك لأسباب سياسية.
وكانت اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط في القدس المحتلة، صادقت على مشروع بناء الوحدات الإستيطانية الجديدة في كانون أول الماضي، وجمد هذا المشروع، خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة في آذار 2010.
وطبقا لما صرح به مسؤولون إسرائيليون لراديو الجيش، فان مستشار وزارة الداخلية، المسؤول عن المشروع، تلقى تعليمات من مكتب بنيامين نتنياهو، بعدم المصادقة عليه بسبب "الحساسية السياسية".
وتعتبر مستوطنة "رامات شلومو"، واحدة من الحلقات الإستيطانية الخمس (غيلو، وراموت، وبسغات زئيف، وشرق تلبيوت) المقامة في القدس الشرقية، داخل حدود الرابع من حزيران عام 1967.