الشعبية : ما يسمى بمبادرة كسرالجمود نشاط تطبيعي ضار

وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن " مبادرة كسر الجمود " التي اقدم عليها ما يسمى بفريق من رجال الاعمال الفلسطينيين والاسرائليين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الاوسط وشمال افريقيا ، بأنه نشاط تطبيعي ضار لايخدم نضال الشعب الفلسطيني ويتساوق مع السياسات والضغوط الامريكية على الطرف الفلسطيني للعودة للمفاوضات والحلول الثنائية والعقيمة وفق اشتراطات حكومة الاستيطان والعدوان برئاسة بنيامين نتنياهو . ورأت الجبهة في هذه المبادرة التي انتحلت اسم رجال الاعمال الفلسطينيين والمستقلين بدعوتها " قادة الدولتين الى التحلي بالجرأة وانعاش العملية السياسية " ساوت من يقوم بالاحتلال والاستيطان ومن يخضع لهذا الاحتلال والعدوان في حين لم يكلف رجال اعمال الاحتلال انفسهم عناء الاعتراف بالحد الادنى للحقوق الوطنية التي تكلفها الشرعية الدولية واختبأوا كرئيسهم شيمون بيرس خلف ما يسمى بحل الدولتين الخادع، بدلا من الاعتراف بقرار الامم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس. وانتقدت الجبهة الشعبية لقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس دولة الاحتلال الذي يسوق اوهام السلام ويعمل لفرض سياسة نتنياهو بالعودة للمفاوضات العبثية وفرض الاعتراف بما يسمى دولة الشعب اليهودي، وطالبت الجبهة كافة الاطراف المعنية بما فيهم المستقلون ورجال الاعمال بوضع حد لحالة الانفلات التطبيعي الجارية بإسمهم ومظاهر التفريط التي تتداعى تحت ما يسمى بالسلام في وقت يجري فيه العمل على قدم وساق لتمزيق المنطقة وشعوبها وتصفية القضية الفلسطينية . المكتب الصحفي 2752013