اللعب مع الكبـار..!!

حجم الخط
خير اللهم اجعله خير.. حَلمت أن مجموعة من رجالات "حماس" التقوا مع رجل "فتح" المثير محمد دحلان..!! للوهلة الأولى تذكرت فيلم "اللعب مع الكبار" عندما كان يحلم عادل إمام ويتحقق الحُلم بقدرة صاحب الزمان..!! المهم، جاءني في المنام أربعة من الرجال ملامح وجوههم ليست غريبة عليّ، سمعت أسمائهم بصعوبة خاصة وأنهم كانوا يتهامسون بصمت شديد، اعتقد أنَّ احدهم يُدعى خليل، روحي، صلاح، إسماعيل لا أتذكر جيداً..!! يبدو أنني أثقلت في عشاء البارحة خاصة وأنني سمعتهم يعرضون على دحلان مشاريع غريبة ربَّما لها علاقة بالانفصال التام أو الموت الزؤام..!! دحلان كان على غير عادته وردّه في المنام..! عبوس الرجال الأربعة كان بادياً، وكأنّهم جاؤوا على سيرة عبّاس.. وتهيَّأ لي أن نفراً من تنظيم إسلامي آخر حضر اللقاء ودُهشت أنهم عارضوا حليفهم الحمساوي طيّب الصّيت والسُمعة. بخصوص المكان الذي اجتمع فيه الكبار كان فاخراً لدرجة أنني احتسيت شراباً مذاقه لذيذ بعض الشيء، وأكلت قطعة من الحلوى كانت مالحة بعض الشيء، قلت في نفسي ربّما أنَّ أحدهم يعاني مرض السكري وقد أخذوا ذلك بعين الاعتبار والحلوى..!! لا أتذكر أنهم تناولوا العشاء معاً. الحلم كان غامضاً وينطوي على شيء من أطروحة "الحل" و"المسألة الغزيّة أولاً" والنتيجة "صفر"..!! لكن أتذكر الطاولة وسيجارة أبو فادي "اللايت"، يبدو انه لم يعرض سيجارة على ضيوفه، ربّما لأنه أقلع عن التدخين مؤخراً، وربّما لأنه يعلم جيداً انهم يجيدون الحرق لكنهم ليسوا من هواة التدخين..!! أحاول تَذَكُّر المكان الذي جمع اللقاء واحتضن الحوار الساخن. وهل له علاقة بأكذوبة نيسان..!! أحاول أن أتذكّر تاريخ الحلم ولماذا أنشره قبل فوات الأوان، ولماذا لم تحلم به الصحافة حتى الآن؟! ربّما أقرر بعد هذا الحلم ألاّ أنام حتى لا أقلق منام القادة في حضرة دحلان.. وعندما أستيقظ سأستعيذ بالله من الشيطان.. ومن أن تأخذوا كلامي على سبيل "الحُلم" أو حتى على سبيل "الجنان". هل حقاً كنت أحلـم؟!