استنكرت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان ما تقدم عليه قوات الاحتلال، من اعتقالات يومية ومستمرة تستهدف شبان واطفال مخيم شعفاط قضاء القدس، والتي طالت خلال الخمسة عشر يوما الماضية ما يقارب 21 شابا منهم 11 طفلا قاصرا، بناء على متابعات محامي مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان.
وافاد محامي الضمير ان حملة الاعتقالات هذه مرتبطة بفتح معبر شعفاط، والذي يهدف الى عزل 50 ألف مقدسي عن مدينة القدس، حيث لا يسمح بعبوره إلا لمن يحمل بطاقة هوية القدس أو إذناً من سلطات الاحتلال. وكانت سلطات الاحتلال بدأت ببناء المعبر الجديد على مداخل مخيم شعفاط، الواقع إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة، على غرار معبر قلنديا، استكمالاً لمخطط الجدار الذي بدأت ببنائه في العام 2002 حول المخيم.
ويضيف المحامي ان قوات الاحتلال قد صعّدت من اعتداءاتها بحق اطفال وشبان المخيم، حيث اعتدت بالضرب على الاسيران محمد صالح (20 عاما)، ومحمود رجبي (21 عاما)، وكانت علامات الضرب واضحة على اجسادهم، وقال المحامي ايضا من خلال متابعاته لملفات هؤلاء الاطفال والشبان امام محاكم الاحتلال، ان التهم التي وجهت لهم كانت تتمحور حول ضرب الحجارة، والاعتداء على شرطة الاحتلال واعاقة عملهم، والاشتراك في المظاهرات، وفي الغالب كان يفرج عنهم بكفالة مالية تتراوح بين 1000 – 3000 شاقل، وحبس منزلي من يوم الى 7 ايام.