بيان سياسي هام صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

بيان سياسي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استئناف المفاوضات استعداد للتنازل وتجاوز خطير لموقف الإجماع الوطني وقرارات مؤسسات منظمة التحرير اتخذت القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية قراراً خطيراً يخالف موقف الاجماع الوطني وقرارات المؤسسات الفلسطينية والمجلس المركزي، باستئناف المفاوضات مع حكومة الاحتلال ، خضوعا للضغوط الأمريكية، دون اعتبار للموقف الشعبي والفصائلي ما ينطوي على الاستعداد لتقديم التنازلات والمس بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية. إدراكاً منها لخطورة هذا القرار الانفرادي، ونتائجه الوخيمة التي ستنعكس على حقوق الشعب الفلسطيني، وتداعياته السلبية على الوحدة الفلسطينية، تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ما يلي: 1) تجديد رفضها لاستئناف المفاوضات والحلول الثنائية، وتؤكد على ضرورة التراجع عن هذا القرار، الذي يخالف قرار المجلس المركزي بعدم العودة للمفاوضات إلا بشروط تتمثل بوقف الاستيطان وإستناد المفاوضات لمرجعية قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والإفراج عن الأسرى. 2) تطالب الجبهة الشعبية جماهير شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية ومختلف فعالياته إلى التحرك الشعبي والجماهيري للتعبير عن رفضها للمفاوضات، والضغط على القيادة الفلسطينية من أجل عدم الذهاب لواشنطن، والاقلاع عن هذه المفاوضات العبثية، لما تمثله من مخاطر لتنازلات تطال الثوابت الفلسطينية. 3) ضرورة العودة بملف القضية الوطنية الى الامم المتحدة، والانضمام للمؤسسات الدولية ولمحكمة الجنايات الدولية بهدف محاكمة قادة الكيان كمجرمي حرب. 4) إن الاستجابة والرضوخ للإدارة الأمريكية التي تبحث عن إنجاز على حساب الشعب الفلسطيني، يمثل تنازلاً خطيراً وضرباً بعرض الحائط للمزاج الشعبي الرافض للرعاية ودور الإدارة الأمريكية المنحاز بالكامل للاحتلال الصهيوني واستراتيجيته التي تقوم على حفظ أمن دولة الاحتلال، وخدمة مصالحها في المنطقة، والتي تستغل انشغال البلدان العربية بأوضاعها الداخلية لتمرير حل وتسوية من شأنها تصفية القضية الفلسطينية. 5) تجدد الجبهة الشعبية رفضها لما يسمى بسلام نتنياهو الاقتصادي والامني ودولته ذات الحدود المؤقتة، وتؤكد على أن حقوقنا الوطنية غير قابلة للتصرف و للمقايضة بالمال السياسي وفي المقدمه حقه في دولته كاملة السياده وعاصمتها القدس والحرية والعودة والاستقلال. 6) تدعو الجبهة الشعبية إلى الوقف الفوري للتنسيق الأمني، وإلى التصدي لرموز التطبيع التي تلتقي القيادات الصهيونية ليل نهار، وتؤكد على ضرورة فضحهم ووضعهم موضع المساءلة امام شعبنا ومؤسساته الوطنية. 7) تؤكد الجبهة على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية ديمقراطية بديلة لالتزامات ونهج اوسلو، تقوم على أساس التمسك بالثوابت، وبالمقاومة بكافة أشكالها، ونقل ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وترتيب البيت الفلسطيني على اساس ديمقراطي عبر الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي. إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تعاهد جماهير شعبها، بالاستمرار في الدفاع عن الثوابت الوطنية، والوقوف بقوة في وجه كل مشاريع التسوية الاستسلامية والمفاوضات العبثية، والتطبيع، فإنها تدعوهم للتعبير عن رفض هذه المفاوضات وممارسة كل اشكال الضغط الشعبي لوقف التفرد بالقرار الوطني واستعادة الوحدة الوطنية والتمسك بنهج المقاومة والصمود سبيلنا لتحقيق اهداف شعبنا وصون حقوقه وكرامته الوطنية. وفي إطار ذلك فإنها تدعوهم للمشاركة في الفعاليات التي ستقيمها الجبهة لهذا الغرض يوم غدٍ الأحد 28/7/2013، في كلٍ من غزة ورام الله، حيث ستجري: - وقفة احتجاجية في ساحة ميدان فلسطين بغزة الساعة الثانية عشرة ظهراً. - مسيرة حاشدة في رام الله ستنطلق في الساعة الواحدة ظهراً من ساحة النادي الأرثوذكسي. والنصر لشعبنا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 27/7/2013