المقاومة لا تحتاج لتصاريح يا نزال

حجم الخط
من المانيا في قصره , حيث يتابع الوضع الفلسطيني عبر شاشات التلفزة ,يتحدث عنها وهي بريئة منه ومن امثاله , يتهم ويبث سمومه كأفعى هرابة من مصيرها . يرتب كلامه كما ترتب بائعة الهوى زينتها, يكذب ويزور الحقائق بما يرضي سيده الصنم , لسانه بشعبتين , شعبة للفتنة واخرى للحس الدولار العفن , لم نسمع منه ابدا خطاب وحدة او كلمة حق , يعمل كراقصة ,همه الاول والاخير ان يصفق له جمهوره حول منصة الرقص وسرعان من تنتهي رقصتهه خبيثة ينزل رأسه في الارض لكي يلتقط ما رمي عليه من مال اسود . هكذا فعل حين خرج الناس ليعبروا عن رفضهم للمهاترات وللمفاوضات ولبيع الارض. مسيرة غير مرخصة, تم قمعها بهروات تسولوها من الاحتلال بأيدي اجهزة امن رضي عنها سيدهم شلومو , اي رخصة تريدون منا ان نطلب كي نخرج لنرفض نهجكم التنازلي الردئ و من اي شباك سنطلب تصريح لنخرج معبرين عن رفضنا لمفاوضات عبثية , هي التي قتلت ابا عمار وداست على كرامة الانسان وسرقت الوطن , انطلب تصريحا من شباك شلومو ام نطلبه من شباك عبد شلومو الدنئ, كل الذين خرجوا ليقولوا لا للمفاوضات, مرفوضين امنياً من حكومة الاحتلال , فكيف تطلبون تصريحا من اجل ان نقف بوجه مفاوضات لبيع الوطن والتنازل عن ما تبقى في جعبتنا من بعض كرامة. وانتم ,من اعطاكم التصريح لتتفاوضوا باسمنا وباسم الوطن ؟ وقد فشلتم قبلها الف مرة وعدتم من مفاوضاتكم مهزمين مكسورين, لا استطعتم ان تعيدوا لنا الوطن ولا استطعتم ان تحافظوا على ما تبقى منه, بل واسوأ من ذلك سقطتم في مستنقع التنسيق الامني واصبحتم وكلاء للاحتلال وحماة على امنه. البوق الناعق باسم اوسلو وملحقاتها العاهرات , يتهمنا بأننا لم نحترم ضريح ابا عمار ولم نحترم الشهداء , يضحكني هذا البوق الناعق , انسي ام اذكره حين تهيأتم لاستقبال الصيهوني القاتل موفاز في مقر المقاطعة, هو نفسه من قتل ابو عمار ام ان لديك رأي آخر , اتذكر ايها البوق الناعق من خرج ليحمي كرامة الضريح و كرامة من في الضريح , اتذكر حين خرجنا رافضين زيارة القاتل السفاح , ودافعنا عن كرامة الشهيد باجسادنا , وقتها نزفنا دما بهراواتكم الصهيونية ., قمعتم المسيرة الرافضة والحامية لضريح الشهيد , حينها ايضا لم نطلب تصريح لخروجنا رافضين زيارة السفاح , اتعرف لماذا؟ لأننا لسنا من هواة التصاريح و الاستجداء فالمقاومة لا تطلب تصريحاً من احد ولا تعرف خطوطاً حمراء سوى الوطن. اردتم ان تستقبلوا السفاح في مقر المقاطعة متناسين الشهيد ودمه, دستم وقتها على دم الشهداء حين قررتم استقبال قاتلهم , اتذكر من احترم الشهداء ومن منع زيارة السفاح ايها البوق العفن. انهم نفس الوجوه الذين خرجوا لرفض نهج المفاوضات يوم امس , هم أنفسهم بلحمهم ودمهم , اتهمتموهم بالخيانة بينما الخائن هو من يصافح قاتل الشهداء , اتهمتموهم بانهم مندسين , من المندس يا سيادة المسؤول , من باع فلسطين ومن فرط بوصايا الشهداء ؟ اليس هو من يسهر مع قاتلهم ويستقبل السفاح ويقيم له الولائم والحفلات؟ . قال لي احد الرافضين لنهجكم وخرج في المسيرة لرفض تنازلاتكم ونزف الدم من جسده بهراواتكم , قال لي : حين قمعونا تذكرت هراوات الاحتلال في السجن , ولكنني تذكرت ايضا دم الشهداء فازداد اصراري على المضي اكثر. المعادلة هي نفسها لم تتغير منذ اوسلو وملحقاته , فرق كبير بين مفاوض يبحث عن مصالحة وبين مقاوم يبحث عن وطن, هذه هي المعادلة في وطني, مفاوض يقيم حفلات وليالي حمراء من اجل استمرار مصالحه الدنيئة, ومقاوم عاشق للوطن لا يفكر سوى بوطنه المسروق. اردتم بأسلوبكم الهمجي ان تكسروا عزيمتنا ففشلتم وفشلت احلامكم , نحن من نحمل وصايا الشهداء و وصايا الاسرى الذين تركتهم المفاوضات وتركهم المفاوض اكثر من عشرين عاما في غياهب السجون , وجئتم بعدما لم يتبق من عمر الاسرى الكثير تصفقون لنصر احرزتموه , وانتم من تركتموهم في السجون من اجل مصالحكم ومن اجل ان يرضى عنكم سيدكم شلومو. مفاوضات عبثية يقودها عبثي يمارس العهر السياسي على سرير ليفني ويسقط في مستنقع الرذيلة, مفاوض تنازل عن فلسطين التاريخية واسقط حق اللاجئين ومضى في طريق الرذيلة والانحطاط, في المقابل ثائر رافض لنهج سافل , خرج ليعبر عن رفضه وعن موقف الشهداء والاسرى , فاعترضته افرازات اوسلو ومنعته وقمعته , وسالت دماؤه بيد اخوة الدم واخوة التراب , بغباء مطلق وانحياز للباطل . سيستمر رفضنا للمفاوضات وسنطرق جدران ضمائركم بان دم الشهداء لا يباع والارض لا تباع , ولن تمروا هذه المرة, فالشعب لن يخدع مرة اخرى يا تجار الوطن وعصابات القمع.