بيان جماهيري صادر عن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى

التاريخ : الثلاثاء 27/ 8/ 2013 م رقم البلاغ : 1 - AUG - 13 بيان جماهيري صادر عن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دمك في أعناقنا أمانة...وذكراك فينا مقاومة. أبناء شعبنا الصامد. يا جماهير المقاومة وقلعتها. تصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية عشر لاغتيال قمر الشهداء القائد الوطني أبو علي مصطفى أمين الجبهة وسنديانة الثورة. ففي مثل هذا اليوم أقدمت دولة الإجرام الصهيونية على اغتيال القائد الوطني و الأممي أبو علي مصطفى ,لتُفتَح بذلك مرحلة جديدة من الصراع وشاحها دم مقدس وعنوانها شعرة من رأس قائدنا لا تساويها رؤوس وأشلاء كل صهاينة الأرض. يا جماهير شعبنا الأبي لم يكن اغتيال العدو لأبي علي حادثاً عرضياً ولا هو رد فعل فحسب بل كان أبعد من ذلك إذ أدرك العدو حجم ما يمثله القائد الشهيد من تأثير حزبي ووطني لا بل وأممي فحبس أنفاسه وأقدم على جريمته ظاناً أن اغتيال المصطفى سيدب الوهن في جسد الجبهة وما علم أن الفداء والشهادة عُرفٌ في حزبنا ووصية بين قادتنا وأمل لجندنا الذين حققوا الوعد وأنجزوا الثأر في ملحمة السابع عشر من أكتوبر. أيها الأحرار...يا من بكيتم المصطفى وعاهدتموه بالمضي قدماً في دربه.يا من راهنتم على رفاقه وكسبتم الرهان ها نحن اليوم بين يدي قائدنا الشهيد وفي حضرته نقسم لكم مجدداً أن نظل على عهد المقاومة والكفاح لنرسم المستقبل القادم بدمنا بمعاناتنا وضرباتنا التي تفل جموع العدو. ونؤكد بهذه المناسبة على ما يلي: أولاً: لم ولن تكن عملية السابع عشر من أكتوبر خاتمة الرد أو نهايته بل هي فاتحته وعنوانه الذي يستتبع مزيداً من الردود التي تتناسب ورمزية قائدنا ومعلمنا أبا علي . ثانياً: نؤكد في حضرة المصطفى وبين يديه على أن خيار المقاومة ومجابهة العدو ، و نجدد التأكيد على موقفنا المبدأي من العدو والصراع التناحري معه وبالتالي سنقف بكل قوة امام كل المخططات و المؤامرات التي تستهدف قضيتنا و شعبنا و تحقيق وحدة شعبنا و إنهاء الانقسام البغيض. .ومن هنا نعاهدكم أن مقاومتنا واستهدافنا للعدو و جرائمه سيستمر حتى إقامة الدولة الحرة الديمقراطية على كامل التراب الوطني ، و سيظل خيار المقاومة الأعلى صوتاً والأسبق فعلاً حتى تحقيق أهدافنا الوطنية . ثالثاً: في ظل ربيع التحولات الديمقراطية في الوطن العربي والتي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على صوابية وعلمية الفكرة والنظرية التي حملها وبشر بها الشهيد حول دور الجماهير وقدرتها على التغيير و الثورة نؤكد أن دماء المصطفى ومن سبقه من الشهداء كما شكلت هادياً ومنارة لمقاومتنا فإنها بالتأكيد تشكل هادياً للشعوب العربية الزاحفة نحو الحرية. جماهير أمتنا الثائرة...أبناء شعبنا المقاوم...رفاق حزبنا..نقسم بدم المصطفى ومجده أن نظل في قوات المقاومة الشعبية التي غرس بذارها الأولي أبا علي وسقاها أبا غسان غضباً ودماً خالداً ووشحها باسم المصطفى.نقسم أن نظل على السيف وبه نمضي نُزرع في رحم هذا الوطن شهداءً وفي ذاكرتكم مجداً ومقاومة لن تخبو شعلتها حتى التحرير والعودة . المجد لأبا علي في الأعالي ...وعلى الأرض المقاومة. الوطن أو الموت... النصر أو الشهادة. و إننا حتماً لمنتصرون كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الثلاثاء 27/8/2013م