أكد عاهد رداد شقيق الأسير المريض معتصم رداد، والمتواجد حاليًا في سجن هداريم، أن شقيقه قد يصاب بمرض سرطان الدم في أي لحظة.
وقال رداد لـ وطن للأنباء إن "شقيقه معتصم بقي أن ينتشر السرطان في دمه بعدما انتشر في جميع أنحاء جسده بشكل كبير بسبب الإهمال الطبي بحقه من قبل مصلحة السجن، والتقاعس في عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته، لوصف العلاج الملائم لحالته الصحية المتدهورة".
وطالب شقيق الأسير رداد المؤسسات الحقوقية ووزارة الأسرى بضرورة الضغط على الاحتلال من أجل السماح لطبيب مقدسي جرى التنسيق معه من خلال المحامية ليلى قزمار بالكشف وتشخيص حالة معتصم الصحية، حيث ترفض سلطات السجون السماح للطبيب بفحص حالة معتصم الصحية".
وشدد على ضرورة تفعيل الحراك الشعبي والرسمي من أجل الإفراج عن شقيقه معتصم قبل فوات الأوان، وأن لا يصبح مصيره كما باقي شهداء الحركة الأسيرة والذين كان آخرهم الشهيد حسن الترابي، الذي استشهد، فجر الثلاثاء، نتيجة الإهمال الطبي وإصابته بسرطان الدم، المرض الذي قد يغزو دم معتصم في أي لحظة.
ويعاني الأسير معتصم رداد من عدة أمراض أخرى غير السرطان كالضغط، والكلى، والقلب وضعف البصر، كما أنه مصاب بالنزيف المستمر بسبب سرطان الأمعاء، ولا يستطيع الحركة بشكل طبيعي.
وبحسب شقيقه، فإن إدارة مصلحة السجون تسعى لنقل معتصم إلى عيادة مستشفى سجن الرملة، لمتابعة حالته الصحية بشكل مستمر، وهو الأمر الذي يرفضه معتصم وطالب بشكل شخصي سابقًا الخروج من مستشفى الرملة بعدما كان فيه نتيجة الاهمال الطبي الكبير في المستشفى.
والأسير معتصم رداد (32عاماً)، من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم معتقل منذ عام 2006،ويقضى حكما بالسجن عشرين عاماً.