علم فلسطين ولا سواه بألوانه المعبرة عن مراحل الجرح الفلسطيني
عندما يكون الخاص والعام متلازمان ... يكون التماهي ما بين الجزئي والكلي , فالعلم الخاص باي ثوره هو انعكاس ملازم للشعار الاكثر شموليه لقضيتنا الفلسطينية والذي تستظل به كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي .
ولأنه العلم الفلسطيني فهو شعار وراية الكل الفلسطيني بكل مكونات الوانه ومحدداته السياسية .
وهنا تكمن الغرابة والاستهجان عندما تكون الراية الحزبية هي الوحيدة التي تغطي جثمان الشهيد وهي نفسها التي ترفرف في تلك المساحة الضيقة التي تعبر عن روح الفئوية لذلك الفكر او من تتلمذ على فرادته ليكون الجزئي بديلا عن الكلي والخاص بديلا عن العام والتكتيك بديلا عن الاستراتيجية ارادة من هذا وذاك الى شطب ومحو نهر جرت في حرمته الدماء الثاخنات ممن ناضلوا واستشهدوا وذرفت عيون عوائلهم دما ودمعا من اجل فلسطين كل فلسطين .. فلسطين التي هي اكبر من الجميع واكبر من الرايات فلسطين التي هي ام التضحيات ... فلسطين مذبح الحرية والاستقلال فاذا كانت الراية السوداء او الخضراء او الحمراء او الصفراء هي شعار رايه ما لحقبه محدده من النضال سيما وان الحزب هو بكله وكليله لا يتعدى عن كونه وسيله من اجل الوصول الى الهدف فهي جميعها تذوب امام ولوج الهدف الاستراتيجي ....الهم اهد قومي فانهم لا يعلمون ؟؟؟؟؟؟