اكد اسرى سجن النقب الصحراوي "، ان ادارة السجن ابلغت 730 اسيرا في "قلعة الخيام" بالسجن بشكل رسمي قرار اغلاق قسم الخيام وتوزيعهم على سجون أخرى.
واكد الاسرى ان حالة من التوتر بلغت ذروتها في اقسام السجن سواء بالخيام او بقسم الغرف منذ قرار ادارة السجن اغلاق قسم الخيام الذي يعتبره الاسرى قلعة وقرار اغلاقه يعتبرا مسا بحرية وحقوق الاسرى واعتداء صارخ عليهم.
واكد الاسرى ان سلسلة من الاعتداءات بدأت منذ تسلّم ادارة السجن من قبل مدير جديد قبل ثلاثة اشهر، حيث قال الاسرى انه وخلال الحوارات معهم يقول لهم ان التشديدات والاعتداءات التي ينفذها السجانون وادارة السجن عليهم ليست قراره هو كمدير سجن انما هذا قرار سياسي.
كما واكد الاسرى انه ومنذ تسلم المدير الجديد، تم زيادة عدد السجانين فوق السياج الذي يغطي الخيام من الاعلى، وزيادة العدة العسكرية التي بحوزتهم حيث كانت عبارة عن عصا كهربائية وما شابه والان هي عدة عسكرية كاملة، كما وكل السجانين الذي يحملون الان عدة عسكرية كاملة ومدججين بالسلاح، اضافة الى زيادة عدد الجنود المدججين بالسلاح والمدرعات حول السجن ووحدات متسادا القمعية في محيط السجن وخصوصا خلال زيارة اهالي الاسرى.
واشار الاسرى ان قسم الخيام كما تم اخبارهم سيتم تخصيصه للافارقة الذي يتسللون الى اسرائيل عبر الحدود المصرية وتعتقلهم قوات الاحتلال حيث سيتم تخصيص منطقة خيام النقب لاحتجازهم هناك.
وطالب الاسرى في سجن النقب وزارة شؤون الاسرى والرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية ان تتابع ملف الاسرى وخصوصا في الوقت الحالي قضية اخلاء "قلعة خيام" سجن النقب وسلسلة الاعتداءات التي تنفذ بحقهم والتي تخطط على ما يبدو لتنفيذها ايضا كما قالوا، وطالبوا المجتمعين بالوفد الفلسطيني مع الاسرائيلي في عمان الثلاثاء ان يضعوا ملف سجن النقب وقضية الاخلاء على سلم الاولويات، مطالبين الاعلام الفلسطيني الاهتمام بشكل اكبر واوسع بقضية الاسرى وخصوصا قضية اخلاء قلعة الخيام والاعتداءات التي تنفذها ادارة سجن النقب على الاسرى، من ضمنها نشر اجهزة تشويش في غرف الاسرى وسحب اجهزة الخليوي والتفتيشات المستمرة بحقهم.