أعلنت الهيئة القيادية لأسرى حركة حماس إنهاء الأسير القيادي إبراهيم حامد (49 عامًا) إضرابه عن الطعام, الذي استمر 8 أيام احتجاجًا على نقله لعزل انفرادي بسجن أوهلى كيدار ببئر السبع.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي اليوم الجمعة أن نتاج الحوارات والمفاوضات التي أجريت مع "مصلحة السجون" الصهيونية أفضت إلى أن قضية عزل حامد لن تتجاوز مدة أقصاها 3 أشهر.
وأضافت إن الاتفاق اقتضى أيضًا بأن تتعهد "مصلحة" السجون الصهيونية ألا تعود سياسة العزل الانفرادي جزافًا, ودون شرط أو قيد كسابق عهدها.
وأشارت إلى أن حامد أنهى إضرابه في تمام الساعة الخامسة مساء الخميس بعد حديث مطول بالهاتف مع رئيس الهيئة عباس السيد ومسؤول الخارجية جمال الهور، وقد تم إطلاعه على سير المفاوضات والمباحثات التي تمخض عنها الاتفاق.
وتابعت: "ومن ناحيته أبدى االقيادي الأسير إبراهيم حامد التزامًا كاملاً بهذا القرار, بالرغم من ألم العزل وسوء حاله".
ولفتت إلى أن قيادة حركة حماس حاولت إشراك غالبية قيادات الفصائل الأخرى في المشاورات والحوارات وتشكيل جبهة حقيقية قوية لمنع عودة سياسة العزل الانفرادي المقيتة التي أنهاها إضراب الكرامة عام 2012, "ولقد أبدى الكل الاعتقالي تضامنًا ومشاركة تدل بشكل لائق وبلا شك أن جسم الحركة الأسيرة ما زال بخير ويعول عليه في كل الأزمنة والأوقات خاصة القاسية منها والصعبة".
وقدمت الشكر إلى جميع الأسرى "الذين كانوا مثالاً للتضحية والبطولة عندما تطوعوا وأعدوا العدة من أجل معركة الأمعاء الخاوية نصرة لأخيهم إبراهيم حامد ولكافة المعزولين والذين التزموا بقرار المؤسسة نهاية واحترموا مبدأ التشاور وكانوا أهلاً للمسؤولية في اللحظات الحرجة وفي الأوقات الضيقة".
كما أثنت الهيئة على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بهيئاته ومؤسساته وكافة فئاته الاجتماعية.
وعزلت "مصلحة" السجون الصهيونية, إبراهيم حامد, ثمانية أعوام في زنازين العزل الانفرادي قبل أن يخوض إضرابًا جماعيًّا مع الأسرى، والذي انتهى بالاستجابة لمطالبهم وإنهاء العزل الانفرادي.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة إبراهيم حامد من وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة في أيار (مايو) 2006 وقدمت بحقه ملف إدانة يحتوي 11 ألف صفحة، وحكمت عليه محكمة الاحتلال بالمؤبد 54 مرة.