أطلق نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، اليوم السبت، حملة شعبية للإفراج عن الأسرى المرضى من داخل السجون الصهيونية تحت عنوان "لننقذ الجنازات القادمة من عيادات الموت داخل سجون الاحتلال".
وذكر النادي أن أعداد الأسرى المرضى ارتفعت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، وتوجد حاليًا مائة حالة مرضية مصابة بأمراض مزمنة بين الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية وهم بحاجة إلى رعاية خاصة، مشيرًا إلى أن محافظة الخليل ومنذ العام 2000، ودعت 12 شهيدًا من الأسرى المرضى داخل السجون أو من أسرى تحرروا واستشهدوا بعد أشهر من الإفراج عنهم.
وأضاف النادي أن محافظة الخليل سجلت خلال السنوات السابقة إنجازات تستحق أخذ التجربة منها في دعم الأسرى، حيث إن فعاليات الضغط الشعبي والجماهيري حققت عدة إنجازات بتحرر عدد من الأسرى المرضى كان آخرهم الأسير نعيم الشوامرة المصاب بضمور العضلات ويتلقى العلاج في الأردن حاليًا.
وأشار نادي الأسير إلى أن الحملة ستبدأ بعدد من الفعاليات بعد غد الاثنين، بمشاركة وزارة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينية ولجنة أهالي الأسرى وعدة مؤسسات داعمة لقضية الأسرى.
وطالب النادي بتحرك شعبي وجماهيري أوسع نطاقا لإنقاذ الأسرى المرضى داخل السجون الإسرائيلية قبل استقبالهم في توابيت نتيجة الإهمال الطبي المتواصل بحقهم.. مشيرًا إلى تنظيم اعتصام جماهيري بعد غدٍ الاثنين أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الخليل دعما للأسرى المرضى.