الاسرى ب "مجدو يضربون و"بنفحة يشتكون القوارض

أكد أسرى سجن نفحة أمس السبت (8-2) أن الأوضاع في أقسام السجن لم تعد تطاق في ظل انتشار القوارض والظروف
حجم الخط
أكد أسرى سجن نفحة أمس السبت (8-2) أن الأوضاع في أقسام السجن لم تعد تطاق في ظل انتشار القوارض والظروف البيئية السيئة للسجن، فيما أضرب أسرى بمجدو عن الطعام تضامنا مع أسير مصاب بالسرطان يعاني الإهمال الطبي. وطالب أسرى نفحة في رسالة من داخل السجن بإغلاق قسمي 3و4 في السجن، "لأنها لا تصلح للحياة البشرية، وأن الوضع فيهما لا يطاق"، وقالوا إنهم سيعلنون تمردا برفضهم البقاء فيها. وأشاروا إلى أن الغرف ضيقة وصغيرة وكل غرفة يوجد فيها حمام واحد، وبداخل الحمام دش للاستحمام في ظل وجود 10 معتقلين في كل غرفة، وهي لا تتسع إلا لخمسة أسرى، حيث لا يوجد مكان للنوم بسبب الاختناق. وأوضحوا أن الأسرى في القسمين يعانون من انقطاع لفترات طويلة من المياه الساخنة، إضافة إلى انتشار الجرذان والصراصير في الغرف، وارتفاع نسبة الرطوبة ما أدى إلى إصابة العديد من الأسرى بأمراض جلدية وحساسية وأنفلونزا. وأكدوا أنهم لن يبقوا صامتين على هذه الحياة التي لا تطاق، وأنهم طالبوا بشكل عاجل بنقلهم من هذه الأقسام وإلا سيتخذون موقفا جماعيا بالتمرد على البقاء فيها منوهين إلى أنهم تقدموا بـ40 التماسا لإخراجهم من القسمين ولكن دون جدوى. من ناحية أخرى، شرع أسرى قسم (8) في سجن "مجدو" الصهيوني في الأراضي المحتلة عام 48 في إضراب عن الطعام أمس السبت احتجاجا على الإهمال الطبي المتعمد بحق زميلهم الأسير شادي جزماوي المصاب بسرطان الدم، والذي يتعرض لموجات متكررة من الإغماء، وصعوبة في مواصلة حياته ونشاطاته بشكل طبيعي. وفي وقت سابق، أوضح الأسير جزماوي لمحاميه أنه كان يتلقى العلاج في الخارج قبل الاعتقال، ولكن بعد الاعتقال؛ باتت حالته الصحية في خطر شديد، فأصبح لا يقوى على تناول الطعام، والخروج من غرفته إلى "الفورة"، فيما ترفض إدارة السجن تقديم أي نوع من العلاج له.