قال وزير الحرب الصهيوني السابق أيهود باراك إنه وخلال الخمس سنوات القادمة ستشهد المنطقة تغييراً دراماتيكياً في التكنولوجيا العلمية، حيث من المتوقع أن تصل صواريخ الجماعات المسلحة إلى أقصى دقة تمكنها من اختيار أي مبنى في الكيان الصهيوني لتضربه.
وأضاف باراك خلال كلمة له في حلقة نقاش على القناة العاشرة الصهيونية حول استخدام التكنولوجيا العلمية في الاستخبارات الأمنية أن الوسائل التكنولوجية ستكون رخيصة جداً في المستقبل وهو ما سيمكن حزب الله و حماس في قطاع غزة من استخدامها, لافتاً إلى أن النووي الإيراني هو بمثابة نتاج علمي.