قوات الاحتلال تقمع مسيرة المعصرة ومستوطنون يقتحمون منطقة عش غراب

أصيب عدد من نشطاء مقاومة الجدار والتوسع الاستيطاني في قرية المعصرة بمحافظة بيت لحم، بجروح ورضوض خلال
حجم الخط
أصيب عدد من نشطاء مقاومة الجدار والتوسع الاستيطاني في قرية المعصرة بمحافظة بيت لحم، بجروح ورضوض خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة القرية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في الريف الجنوبي للمحافظة تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، في الوقت الذي اقتحم مستوطنون منطقة عش غراب شرق مدينة بيت ساحور. وكان نشطاء المقاومة الشعبية ومتضامنون أجانب اعتصموا عند المدخل الرئيس للقرية الذي اغلقته قوات الاحتلال وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة، ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، ورددوا الشعارات المنددة بحكومة الاحتلال وجرائمها بحق الأسرى المضربين عن الطعام. وقال مشاركون في التظاهرة، إن جنود الاحتلال اعتدوا على نشطاء المقاومة الشعبية، بالضرب بالأيدي والهراوات ولاحقوهم في شوارع القرية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم. وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال لاحقوا منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في المعصرة محمود زواهرة، في محاولة لاعتقاله، وقام احد الجنود بتصويب بندقيته عليه، وهدده بالقتل لإجباره على التوقف، إلا انه تمكن من الفرار من جنود الاحتلال. وندد الناشط ضد الاستيطان محمود زواهرة بقمع جنود الاحتلال للمشاركين في المسيرة، وبالانتهاكات التي ترتكبها إدارة السجون بحق الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكداً أن اعتداء جنود الاحتلال على نشطاء المقاومة الشعبية والأسرى لن يثنيهم عن مواصلة كفاحهم حتى دحر المحتلين. فيما أكد الناشط ضد الجدار والاستيطان حسن بريجية، الذي اقتحمت قوات الاحتلال منزله فجر أمس، وهددته بالاعتقال، أن لجان المقاومة الشعبية ستواصل نضالها ومقاومتها للاستيطان رغم قمع الاحتلال، واعتداءات المستوطنين، داعيا القوى والمؤسسات الوطنية إلى تصعيد فعالياتها التضامنية مع الأسرى، دعما لنضالهم وقضيتهم العادلة. من جهة أخرى، اقتحم مستوطنون، صباح أمس، منطقة عش غراب شرق مدينة بيت ساحور، وقال مصدر محلي إن مجموعة كبيرة من المستوطنين اقتحمت المنطقة وتمركزت فيها. يذكر أن قوات الاحتلال كانت انسحبت من المنطقة قبل سنوات، حيث كان يجثم على أرضها معسكر لقوات الاحتلال، ومنذ ذلك الوقت تقوم مجموعات من المستوطنين باقتحامه بشكل متكرر.